فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 285

ص: وهي ستة أقسام.

وكذا (اسم الإشارة) صالح لكل مشار إليه. فإذا استعمل في واحد عرفه وقصره عليه.

و (أل) صالحة لأن يعرف بها كل نكرة. فإذا استعملت في واحد عرفته وقصرته على شئ بعينه.

فالمعتبر في المعرفة: التعيين بعد الاستعمال.

وهذا معنى قولهم: إنها كليات وضعا جزئيات استعمالا.

هذا ما عليه الجمهور, وجرى عليه الرضى والسعد التفتازانى.

لكن السيد في (حاشية / المطول) لم يرتضه, وجرى على ما 28 أفاده بعضهم:

من أن الوضع فيها كلى والموضوع له جزئى مشخص.

وإليه جنح مولانا جامى في (شرح الكافية) .

ش[أقسام المعرفة]

{و} المعرفة {هى} عند الأكثر [ين] {ستة أقسام} بالاستقراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت