ص: وهي ستة أقسام.
وكذا (اسم الإشارة) صالح لكل مشار إليه. فإذا استعمل في واحد عرفه وقصره عليه.
و (أل) صالحة لأن يعرف بها كل نكرة. فإذا استعملت في واحد عرفته وقصرته على شئ بعينه.
فالمعتبر في المعرفة: التعيين بعد الاستعمال.
وهذا معنى قولهم: إنها كليات وضعا جزئيات استعمالا.
هذا ما عليه الجمهور, وجرى عليه الرضى والسعد التفتازانى.
لكن السيد في (حاشية / المطول) لم يرتضه, وجرى على ما 28 أفاده بعضهم:
من أن الوضع فيها كلى والموضوع له جزئى مشخص.
وإليه جنح مولانا جامى في (شرح الكافية) .
{و} المعرفة {هى} عند الأكثر [ين] {ستة أقسام} بالاستقراء.