ص: حد الموطئة: الجامدة الموصوفة بمشتق هى الحال في الحقيقة.
152 - {حد} الحال {الموطئة} - بكسر الطاء:
هى {الجامدة الموصوفة بمشتق} أو شبهه, تكون {هى الحال في الحقيقة} .
نحو:"فتمثل لها بشرا سويا".
فبشرا: حل من فاعل (تمثل) , وهو الملك, وسويا: نعت (بشرا) .
وهو المسوغ لوقوع الحال جامدة.
ومثله:"قرآنا عربيا".
ولا فرق في الصفة بين أن تكون مشتقة - كما مثلنا - أو شبهها نحو"فيها يفرق كل أمر حكيم. أمرا من عندنا".
فأمرا: حال من (أمر حكيم) و (من عندنا) نعت له, وهو