فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 285

ص: ثم: إن صدرت باسم. ولو مؤولا - فاسمية.

أو بفعل فغعلية.

وأما: ظننت زيدا قائما. فليس مما نزل منزلة أحدهما, بل هو جملة فعلية من فعل وفاعل بحسب الاصطلاح.

فجعله في المغنى مما نزل منزلة ذلك غير ظاهر.

ش: {ثم} الجملة بالنسبة إلى الاسمية, وعدمها ثلاثة أقسام:

29 -لأنها: {إن صدرت باسم} وصفًا كان أو غيره - كما مر - {ولو} كان {مؤولا} من (أن) والفعل, نحو:"وأن تصوموا خير لكم", أي صومكم - {فاسمية} , بالنصب, أى سمى ذلك.

نسبت إلى الاسم لتصدرها به.

30 - {أو} : صدرت {بفعل} , كما مر, وكيقوم زيد - ولا فرق بين أن يكون متصرفًا أو جامدا, تامًا أو ناقصا - {ففعلية} . كذلك نسبت إلى الفعل لتصدُّرها به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت