ص: وهو قسمان: مستتر, وبارز.
فإن الحاضر الذي لا يخاطب يكنى عنه بضمير الغيبة, وكذا يكنى عن الله - تعالى - مع أن الغائب لا يطلق عليه تعالى.
وأفهم الحد: أن ضمير الغائب العائد إلى نكرة معرفة مطلقا
-وهو قول الجمهور من أقوال ثلاثة - لتخصيصه من عاد إليه من حيث هو مذكور.
وثالثها: إن عاد إلى واجب التنكير كالحال والتمييز فهو نكرة, أو إلى جائزة كالفاعل والمفعول فهو معرفة.
ولا يعود ضمير الغائب على غير الأقرب إلا بدليل.
{وهو قسمان} :
قسم {مستتر} في عامله لا يظهر لفظا, {و} قسم {بارز} لفظًا.