فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 285

ص: حد السبي: هو الجاري على ما بعده مع رفعه, حال كون ما بعده متلبسا بضمير ما قبله.

-في الأحوال الثلاثة أيضا.

كمررت برجل حسن الوجه. بنصب (الوجه) .

فالحسن نعت مجازى لجريانه على منصوبه, رافع لضمير متبوعه.

وهذا حكمه حكم ما قبله في تبعيته لمنعوته في أربعة من عشرة أيضا.

وغالب النحاة يطلق على هذا: نعتا سببيا.

وعلى هذا: فهو مستثنى من [إطلاق] قولهم: إن السببى يتبع منعوته في اثنين من خمسة.

ش[تعريف النعت السببى]

161 - {حد} النعت {السببى}

{هو الجارى على ما بعده} أيضا.

{مع رفعه} - أى رفع ما بعده. فالمصدر مضاف لمفعوله 0 {حال كون ما بعده متلبسا} - أى مشتملا - {بضمير ما قبله} - وهو متبوعه - في الأحوال الثلاثة أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت