ص: حد السبي: هو الجاري على ما بعده مع رفعه, حال كون ما بعده متلبسا بضمير ما قبله.
-في الأحوال الثلاثة أيضا.
كمررت برجل حسن الوجه. بنصب (الوجه) .
فالحسن نعت مجازى لجريانه على منصوبه, رافع لضمير متبوعه.
وهذا حكمه حكم ما قبله في تبعيته لمنعوته في أربعة من عشرة أيضا.
وغالب النحاة يطلق على هذا: نعتا سببيا.
وعلى هذا: فهو مستثنى من [إطلاق] قولهم: إن السببى يتبع منعوته في اثنين من خمسة.
161 - {حد} النعت {السببى}
{هو الجارى على ما بعده} أيضا.
{مع رفعه} - أى رفع ما بعده. فالمصدر مضاف لمفعوله 0 {حال كون ما بعده متلبسا} - أى مشتملا - {بضمير ما قبله} - وهو متبوعه - في الأحوال الثلاثة أيضا.