فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 285

ص: حد اللقب: ما أشعر برفعة المسمى أو صفته.

-أو من حرفين: كإنما.

-أو من حرف واسم: كيازيد.

-أو من حرف وفعل: كقد قام.

-فهذه ثلاثة وعشرون قسما.

ثم هل المراد: ما سمع من كلامهم التسمية به ويقاس به غيره, أو يقتصر على ما سمع ووقع في كلامهم؟

ظاهر قول (التسهيل) في:"باب التسمية بكائن ما كان - أن المراد: سمع أو لم يسمع."

32 90 - {حد} العلم {اللقب} :

هو {ما أشعر برفعة المسمى} .

-أى بمدحه. سواء كان مضافا كزين العابدين, أو مفردا كالمسيح والصديق والفاروق -

{أو} أشعر {ضعته} أى ذمه - كذلك.

كبطة, وقفة, وعائد الكلب.

وإنما قلنا (أشعر) دون (دل) : لأن الواضع إنما وضعه لتعيين الذات معتبرا معنى المدح أو الذم, لا لهما معا, ولا للمعنى المذكور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت