فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 285

وامتناع حذفه, وتأنيث عامله لتأنيثه.

كضرب زيد, ونحو:"قل أوحى إليّ أنه استمع نفر من الجن", وأكرم يوم الجمعة - أو في الدار - إكرام حسن.

فخرج: نحو (درهما) من قولك: أعطى زيد درهما./ 44

ولا يخفى أن الإنابة متوقفة على تغيير العامل إلى طريقة:

فعل, أو يفعل, أو مفعول.

فالتغيير شرط فيها, لا أنه من تتمة الحد. كما توهمه عبارة (الشذور) .

وإذا وجد المفعول به: تعين إقامته ونصب ما عداه. فيقال: ضرب زيد يوم الجمعة أمام الأمير ضربا شديدا في داره.

فإن لم يوجد: فالمصدر, أو الظرف, أو المجرور. ولا أولوية لبعض منها على بعض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت