فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 285

ص: فأكثر.

أو: ضربنى وأكرمت زيدا, أو: ذهب ومررت بزيد.

{فأكثر} : كالحديث:"تسبحون, وتكبرون, وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين."

فقد استبان لك: أن لا تنازع فيما تقدم, ولا لما حذف من العوامل, ولا بين حرفين, ولا بين حرف وغيره, ولا بين جامدين, ولا بين جامد وغيره, ولا بين اثنين أكد أحدهما بالآخر. لأن الطالب للمعمول إنما هو الأول, والثاني لم يؤت به للإسناد, بل لمجرد التقوية, فلا عمل له, بدليل قوله:

أتاك أتاك اللاحقون احبسى احبسى

فلو كان فيه تنازع لأضمر الفاعل في أحدهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت