فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 285

وقرئ (محدثا) بالنصب على الحال من المستتر فى (من ربهم) وهو ضمير الفاعل, أو من الفاعل لما مر.

وأما (لاهية) :

فإن جعل حالا من فاعل (يلعبون) فهو من التداخل أيضا, أو من فاعل (استمعوه) فهو من التعدد.

ومما يحتمل التعدد والتداخل: نحو: جاء زيد راكبا ضاحكا.

فراكبا وضاحكا:

إن جعلا حالين من (زيد) فهما من قبيل التعدد وإن جعل (راكبا) حالا من (زيد) و (ضاحكا) مالامن الضمير في (راكبا) فهما من قبيل التداخل.

وهذا واجب عند من منع تعدد الحال قياسا على الزمان والمكان لأنها في المعنى ظرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت