فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 285

ص: والمراد بالصدر: المسند, أو المسند إليه.

والمعتبر: ما هو صدر في الأصل.

كالفقير والمسكين في اصطلاح الفقهاء. ونظير ذلك: الإسلام والإيمان, والمشرك والكافر.

ش: {والمراد بالصدر} : المفهوم من الفعل {المسند} مطلقا, {أو المسند إليه} - في الاسمية - لا غير.

فلا يضر في التسمية: ما تقدم من الحروف لغرض ما ولو غير الإعراب والمعنى.

فنحو: هل أو قد قام, أو يقوم زيد - جملة فعلية.

وكذا نحو:"فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا".

فجعل الشرطية قسما برأسه - كما قيل - خلاف الظاهر. ونحو: هل قائم زيد, أو إن زيدا قائم - جملة اسمية.

{والمعتبر} في الصدرية: {ما هو صدر في الأصل} .

فلا يضر أيضا: تقدم المعمول لموجب أو مجوز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت