الجمهور.
لأن إطلاقه على كل منهما لا يتوقف على مسموع, بخلاف إطلاقه على (الماضي) فإنه مجاز لتوقفه على مسموع.
وقد يتعين لأحدهما.
-وقيل: حقيقة في الأول مجاز في الثاني, بدليل حمله على الأول عند التجرد من القرائن. وهذا شأن الحقيقة.
-وقيل: إير ذلك.
وقيل (الوضع) مخرج, لما اقترن من (الماضي) بأداة شرط. لمامر
54 -واعلم أن المراد بالزمان الحاضر: هو القدر المشترك بين الزمانين. ولهذا صح: زيد يصلى الآن. مع مضى بعض صلاته واستقبال بعضها.