203 -ومُعضَلُ الحديثِ [1] : مَا قد حُذِفَا ... اثنانِ مِن إِسنادِهِ قَد عُرِفا
204 -ومنهُ أيضًا قَولُهُمْ قد بَلَغَا [2] ... إنْ وُجِدَ الحدُّ الذي قد سُوِّغَا
205 -فكُلُّ مَا يُوقَفُ عِندَ التَّابِعي ... أعْضَلَهُ بعضٌ ولم يُدَافِع
206 -إذ سَقَطَ النَّبيُّ والصَّحابي [3] ... فالحَدُّ مَوجُودٌ بِلا ارْتِيَاب
207 -واختلَفُوا في الخَبَرِ المُعَنْعَنِ ... فقِيلَ مُرسَلٌ ولم يُسْتَحْسَنِ [4]
208 -بَلِ الصَّحيحِ أَنَّهُ مُتَّصِلُ ... ما دامَ إمْكَانُ اللِّقَاءِ يَحْصُلُ
209 -ولم [5] يَكُنْ مُدَلِّسًا مَن عَنْعَنا ... وزادَ بعضٌ للِّقا تَيَقَّنَا
(1) هوَ لَقَبٌ لنوعٍ خاصٍّ مِنَ المنقطِعِ، فكُلُّ مُعْضَلٍ مُنْقَطِعٌ، وليسَ كُلُّ مُنقطِعٍ مُعْضلًا، وقومٌ يُسَمُّونَهُ مُرسلًا كَمَا سَبَقَ ذكره في نوع المرسل. انظر:"علوم الحديث ص 59""تدريب الراوي 1/ 241"
(2) البلاغات: هي قول الراوي: بلغني عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا."معجم المصطلحات ص 194"
(3) إذا روى تابعُ التابعِ عَنْ التابعِ حديثًا موقوفًا عليه، وهو عند ذلك التابعي مرفوع متصل، فقدْ جَعَلَهُ الحاكِمُ أبو عبدِ اللهِ نوعًا مِنَ المعضلِ، لأنه أعضله باثنين: الصحابي والرسول صلى الله عليه وسلم. انظر:"معرفة علوم الحديث ص 206"
(4) لم يسم ابن الصلاح قائل هذا القول، وهذا القول مردود بإجماع السلف والخلف من أصحاب الحديث والفقه والأصول.
انظر:"علوم الحديث ص 61""شرح النووي على مسلم 1/ 128""فتح المغيث 1/ 591"
(5) في (ش) (هـ) : ما لم