فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 421

النَّوعُ السَّادِسُ والثَّلاثُونَ: مُخْتَلِفُ الحَدِيثِ[1]

989 -والجَمْعُ ما بين الحديثينِ يَجب ... إذ لا تنافي عِنّده ولا كذب

990 -وذاك بالتأويل إن لم يُمكنِ [2] ... حَمْلٌ على ظاهِرِهِ المُبَيَّن

991 -أو اختلافِ حالتين أو سِوَى ... ذلك من وجهٍ به الجمع استَوى [3]

992 -فإن تنافَيَا ولم يَجْتَمِعا ... فاحكم على الأولِ أن قد رُفِعَا [4]

993 -ما كان في [5] حُكْمٍ له اسْتَقَرَّا ... فالنَّسْخُ في الأحكام كم قد مَرَّا

994 -فإن جهلت آخرًا من أولِ ... فانظر إذن في حالِ كُلّ رَجُل

995 -وقَدّمِ المَتْنَ الذي إسنادُهُ ... قد رَسَخَتْ في قوةٍ أوتادُهُ [6]

996 -وللتراجيحِ وجوهٌ كَثُرَتْ ... جاوزتِ الخمسينَ لما حُصِرَتْ [7]

(1) مختلِف الحديث هُوَ: أَنْ يَأْتِيَ حَدِيثَانِ مُتَضَادَّانِ فِي الْمَعْنَى ظَاهِرًا، فَيُوَفّقُ بَيْنَهُمَا، أَوْ يُرَجَّحُ أَحَدُهُمَا."تدريب الراوي 2/ 651"

(2) في (هـ) : يكن

(3) "هذا الباب يَنْقَسِمُ إلى قِسْمَينِ:"

أحدُهُما: أنْ يُمْكِنَ الجَمْعُ بَيْنَ الحديثينِ ولا يتعذَّرُ إبداءُ وَجْهٍ يَنْفِي تَنافِيَهُما، فيتَعَيَّنُ حِيْنَئذٍ المصيرُ إلى ذَلِكَ والقولُ بهما معًا"."

"علوم الحديث ص 284"

(4) في (هـ) : رفعا

(5) في (ش) (م) : من

(6) "القِسْمُ الثَّانِي: أنْ يَتَضَادَّا بحيثُ لا يُمْكِنُ الْجَمْعُ بَيْنَهُما، وذَلِكَ عَلَى ضَرْبَينِ:"

أحَدُهُما: أنْ يَظْهَرَ كَونُ أحَدِهِما ناسِخًا والآخَرُ مَنْسُوخًا، فَيُعْمَلُ بالنَّاسِخِ ويُتْرَكُ المنسُوخُ.

والثَّاني: أنْ لا تَقُومَ دلالةٌ عَلَى أنَّ الناسِخَ أيُّهُما والمنسُوخَ أيُّهُما، فَيُفزَعَ حِيْنَئذٍ إلى التَّرْجِيحِ ويُعْمَلَ بالأرْجَحِ منْهُما والأثْبَتِ، كالتَّرْجِيحِ بِكَثْرَةِ الرُّواةِ، أوْ بِصِفاتِهِمْ في خمسينَ وَجْهًا مِنْ وُجُوهِ التَّرْجِيحاتِ وأكثرَ"."

"علوم الحديث ص 286"

(7) عَدَّ الحازمي في كتابه"الاعتبار ص 9"خمسين وجهًا، وذكرها العراقي باختصار في"شرح التبصرة 2/ 110"وأوصلها إلى أكثر مائة في"التقييد والإيضاح 245".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت