فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 421

مطلب: المقارنة بينها وبين ألفية السيوطي:

أولا: أوجه الاتفاق:

1 -أنهما في موضوع واحد، وهو: مصطلح الحديث.

2 -كلا المنظومتين على بحر الرَّجَز.

3 -أنهما ألفيتان.

ثانيًا أوجه الاختلاف:

1 -من حيث عدد الأبيات: فعدد أبيات نظم السيوطي (994) [1] ، أي: أن نظ الخويي يزيد عليه بـ 616 بيتًا.

2 -أن ألفية الخويي نظم لكتاب ابن الصلاح، بينما ألفية السيوطي فرع عن ألفية العراقي، كما قال السيوطي فيها في البيت (597) :

وَاقْرَأْ كِتَابًا تَدْرِ مِنْهُ الاِصْطِلاحْ ... كَهَذِهِ وَأَصْلِهَا وَابْنِ الصَّلاحْ

قال شارحُها الشيخُ أحمد شاكر:"أصلها: المراد به ألفية العراقي". [2]

3 -اقتصر السيوطي كثيرًا على ذكر قول واحد في مسائل عديدة، بينما التزم الخويي ما في الأصل وربما زاد عليه أقوالًا، مثل قوله في مسألة تصحيح المتأخرين في البيت (120 - 121) :

.... إذْ أَهْلُ هَذا العَصْرِ فِيِهمْ قَدْحُ

وَشَيْخُنَا أَطْلَقَ هَذا القَوْلا ... وَفَصَّلَ الغَيرُ وَذَاكَ الأَوْلى

4 -أن الزيادات التي عند السوطي فاقت ألفية الخويي بل فاقت ألفية العراقي أيضًا، لأن هذا هو مقصد نظمه.

المبحث الرابع: عناية العلماء بها:

لم أجد من أهل العلم مَن اعتنى بها شرحًا أو تعليقًا أو غيره، يقول الفرياطي:"وكأني بمنظومة الخويي لم تشتهر بين الطلاب، ولا دخلت حِلَقَ الدَّرس، ولذلك لا يُعرف أن أحدًا من العلماء اعتنى بها شرحًا أو تعليقًا" [3] ، ويرجع ذلك في نظري إلى أسباب:

(1) كما في تحقيق الشيخ أحمد شاكر، وقيل في تعدادها غير ذلك، قيل: 989، وقيل: 1005. انظر: مقدمة تحقيق فتح المغيث 1/ 144.

(2) ألفية السيوطي بتصحيح وشرح الشيخ العلامة أحمد شاكر ص 253.

(3) مقدمة تحقيق ألفية العراقي ص 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت