فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 421

النَّوعُ التَّاسِعُ وَالخَمْسُونَ: مَعْرِفَةُ المُبْهَمَاتِ[1]

1520 - وجاءَ في الحديثِ ذو اسمٍ مُبْهَمِ ... كرجلٍ وابنٍ وعَمّ فاعلم

1521 - ومِثْلُ زوجٍ [2] ، فمثالُ الأوَّلِ: ... الرَّجُلُ السايل [3] خيرَ الرُّسُل

1522 - عن حُكْمِهِ في الحَجّ؛ ذاك الأقرعُ [4] [5] ... وامرأةٌ قِصَّةَ حَيضٍ تَرْفَعُ

(1) أَيْ: مَعْرِفَةُ مَنْ أُبْهِمَ ذِكْرُهُ فِي الْمَتْنِ، أَوِ الْإِسْنَادِ مِنَ الرِّجَالِ، وَالنِّسَاءِ.

وَمِنْ فَوَائِدِ تَبْيِينِ الْأَسْمَاءِ الْمُبْهَمَةِ: تَحْقِيقُ الشَّيْءِ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ، فَإِنَّ النَّفْسَ مُتَشَوِّقَةٌ إِلَيْهِ، وَأَنْ يَكُونَ فِي الْحَدِيثِ مَنْقَبَةٌ لَهُ فَيُسْتَفَادُ بِمَعْرِفَةِ فَضِيلَتِهِ، وَأَنْ يَشْتَمِلَ عَلَى نِسْبَةِ فِعْلٍ غَيْرِ مُنَاسِبٍ إِلَيْهِ، فَيَحْصُلَ بِتَعْيِينِهِ السَّلَامَةُ مِنْ جَوَلَانِ الظَّنِّ فِي غَيْرِهِ مِنْ أَفَاضِلِ الصَّحَابَةِ، وَخُصُوصًا إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، وَأَنْ يَكُونَ سَائِلًا عَنْ حُكْمٍ عَارَضَهُ حَدِيثٌ آخَرُ، فَيُسْتَفَادُ بِمَعْرِفَتِهِ هَلْ هُوَ نَاسِخٌ، أَوْ مَنْسُوخٌ إِنْ عُرِفَ زَمَنُ إِسْلَامِهِ.

وَإِنْ كَانَ الْمُبْهَمُ فِي الْإِسْنَادِ فَمَعْرِفَتُهُ تُفِيدُ ثِقَتَهُ، أَوْ ضَعْفَهُ، لِيَحْكُمَ لِلْحَدِيثِ بِالصِّحَّةِ أَوْ غَيْرِهَا"."

قال السيوطي:"جَمَعَ الشَّيْخُ وَلِيُّ الدِّينِ الْعِرَاقِيُّ فِي ذَلِكَ كِتَابًا سَمَّاهُ:"الْمُسْتَفَادَ مِنْ مُبْهَمَاتِ الْمَتْنِ وَالْإِسْنَادِ"، جَمَعَ فِيهِ كِتَابَ الْخَطِيبِ، وَابْنِ بَشْكُوَالَ وَالْمُصَنِّفِ-النووي-، مَعَ زِيَادَاتٍ أُخَرَ وَرَتَّبَهُ عَلَى الْأَبْوَابِ وَهُوَ أَحْسَنُ مَا صُنِّفَ فِي هَذَا النَّوْعِ".

انظر:"تدريب الراوي 2/ 853"

(2) قال ابن الصلاح:"ويُعرَفُ ذَلِكَ بورودِهِ مُسَمًّى فِي بعضِ الرواياتِ، وكثيرٌ مِنْهُمْ لَمْ يُوقَفْ عَلَى أسمائِهم"."علوم الحديث ص 375"

(3) في (م) : الساير

(4) الأقرع بن حابس بن عقال بن مُحَمَّد بن سفيان بن مجاشع التميمي المجاشعي الدّارميّ، أحد المؤلفة قلوبهم. انظر:"الاستيعاب ص 88"

(5) أخرج الأمام أحمد في مسنده عن الزُّبَيْرِيُ وسُلَيْمَان بْن دَاوُدَ أَبُو دَاوُدَ ويَحْيَى بْن آدَمَ كلهم عن: شَرِيكٍ بن عبد الله القاضي، عَنْ سِمَاكٍ بن حرب، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَجِّ كُلَّ عَامٍ؟ فَقَالَ:"عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَجَّةٌ، وَلَوْ قُلْتُ: كُلَّ عَامٍ، لَكَانَ".

أخرجه أحمد في مسند: عبدالله بن العباس، (4/ 406) ، حديث: 2996، وأيضًا: 2741، 2969.

وإسناده ضعيف؛ لسوء حفظ شريك انظر:"ميزان الاعتدال 2/ 250"واضطراب رواية سماك عن عكرمة"ميزان الاعتدال 2/ 216"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت