168 -وما إلى خَيرِ الوَرَى يُضَافُ ... فإنهُ المرْفُوعُ لا خِلافُ
169 -مُنْقَطِعًا قَدْ [1] كانَ أو مُتَّصِلًا [2] ... وقيل [3] : كُلُّ مَا الصَّحابيْ نَقَلا
170 -عَن سَيِّدِ الكَوْنَيْنِ مِنْ مَقالِ ... -صلَّى عليهِ الله- أو فِعَال
النَّوعُ السَّابِعُ: المَوْقُوفُ
171 -وكُلُّ مَا يُرْوَى عَنِ الصَّحَابي ... وَلَم يُجاوِزْهُ [4] مِن الصَّواب
172 -إنَّ [5] عَلَيْهِ يُطْلَقُ المَوقُوفُ ... لأَنَّهُ بِذَلِكَ المَعْرُوفُ
173 -وَمَا عَلَى غَيْرِ [6] الصَّحابيِّ وُقِفْ ... فَالوَاقِفَ اذْكُرْهُ إذًا فيهِ وَصِفْ [7]
174 -واستَعْمَلَ المَوقُوفَ بَعْضٌ في الأَثَرْ ... وَخَصَّصَ المَرْفُوعَ هَذا بِالخَبَرْ [8]
175 -وَقَوْلُ مَن كَانَ مِنَ الأَصْحَابِ ..."كُنَّا نَرَى كَذا"مِنَ الصَّواب
(1) في (هـ) : قل
(2) فيستوي المرفوع والمسند على قول ابن عبدالبر.
(3) قائل هذا الخطيب البغدادي في"الكفاية ص 31":"وَالْمَرْفُوعُ: مَا أَخْبَرَ فِيهِ الصَّحَابِيُّ عَنْ قَوْلِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ أَوْ فِعْلِهِ". قال ابن الصلاح:"فخصَّصَهُ بالصحابةِ""علوم الحديث ص 45"
(4) في (هـ) : يجاوبه
(5) في (م) : أن
(6) غير سقطت من (هـ)
(7) "مقيدا فيقال: وقفه فلان عن الزهري"."التقريب ص 33"
(8) الفقهاءُ الخراسانيون يقولونَ: الخبرُ: ما يُروى عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، والأثَرُ: ما يُرْوى عنِ الصحابةِ.
انظر:"علوم الحديث ص 46"
قال الزركشي:"وساعدهم فِي ذَلِك كَلَام الشَّافِعِي على مَا اسْتَقر فِيهِ فَإِنَّهُ غَالِبا يُطلق الْأَثر على كَلَام الصَّحَابَة والْحَدِيث على قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ تَفْرِيق حسن"."النكت 1/ 417"