فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 327

السؤالقبل أن نخرج من مسألة التعامل مع المكافئين أذكر أن أختًا أرسلت على الموقع تقول إنها أقامت النصيحة لبعض قريباتها من باب الحرص عليها في الله عز وجل، لكن صار هناك ردة فعل وعدم قبول وقطيعة، تقول: ترجو أن تطرح نصيحة في الموضوع؟

الجوابأيًا كان الأمر فإنه ينبغي على من يتلقى النصيحة أن يتقبلها بقبول حسن، وأن يعلم أن الباعث من أخيه أو من أخته على النصح هو إرادة الخير له، ولا يكون فينا سوء ظن ببعضنا؛ لأنه لا يأنف من النصح أحد، كلنا ننصح وكلنا ينصح بحسب ما أفاء الله جل وعلا عليه من العلم، وقد وقف هدهد بين يدي سليمان {فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ} [النمل:22] .

فليس معنى نصيحتي أنني خير منك، ولو غلب على ظنك أنك خير من فلان فلا يعني ذلك أنك لا تقبل منه شيئًا، فإن المؤمن مرآة أخيه، والمؤمن الحق بإخوانه، وهذا من الولاية التي قال الله جل وعلا: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} [التوبة:71] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت