فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 462

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ .... [1] الآية.

قال الإمام الصيرفى [2] : كان ابتداء الخطاب له صلى الله عليه وسلم، فلما قال في الموهوبة (خالصة لك) علم أن ما قبلها له صلى الله عليه وسلم ولغيره.

الخامس: خطاب الجنس كقوله تعالى:

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا [3] السادس: خطاب النوع نحو قوله تعالى: يا بَنِي إِسْرائِيلَ [4] السابع: خطاب العين. نحو قوله تعالى:

يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ [5] وقوله: يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ [6] وقوله: يا إِبْراهِيمُ* قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا [7] الثامن: خطاب المدح. نحو قوله تعالى:

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا [8]

(1) سورة الاحزاب الآية: 50.

(2) هو أبو بكر محمد بن عبد الله الفقيه الشافعى المعروف بالصيرفى بغدادى له تصانيف في أصول الفقه توفى رحمه الله سنة 330 هـ- اللباب لابن الأثير 2/ 66، ووفيات الأعيان 1/ 458.

(3) سورة الأحزاب الآية: 45.

(4) سورة البقرة الآية: 40.

(5) سورة البقرة الآية: 35.

(6) سورة هود الآية: 48.

(7) سورة الصافات الآية: 104، 105.

(8) سورة التحريم الآية: 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت