فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 633

أبول وأنجو في مكاني ومقعدي ... وعندي عجوز ما تعين بطائل

وأبكار صدق من عقائل معشر ... كواسد قد عوّدن بعض المغازل [1]

كساد فتاة الحيّ في الدار مغزل ... وما البعل إلّا معقل للعقائل [2]

وفي الموت للزّمنى جمال وراحة ... وفي القبر ستر للفقير المحامل [3]

وما كلّ محتاج يجود بعرضه ... ويؤثر في الأقوام لؤم المداخل [4]

كذاك وما للمرء صهر وحسبه ... إذا ما ابتلي فيها بجوع مطاول [5]

وليس بمعذور إذا طال صمته ... فيهلك بؤسا من مخافة عاذل

[1] كواسد، من كساد التجارة. أراد أنهنّ عوانس لم يظفرن بأزواج.

[2] المعقل: الملجأ والحصن. والعقيلة من النساء: الكريمة المخدّرة.

[3] الزمنى: جمع زمين كجريح وجرحى، وهو ذو العاهة والمحامل: الذي يقدر على جوابك، فيدعه إبقاء على مودتك. والمحامل أيضا: من يتكلّف الأمر على مشقة، كما في اللسان (حمل 187) عند تفسير قوله: «كنا نحامل على ظهورنا» .

[4] في الأصل: «المداحل» بالحاء المهملة.

[5] الضمير في «فيها» لأبكار صدق في البيت الثالث. والجوع المطاول: الدائم الشديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت