فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 633

وأسأل ربّي أن يبسّطني لهم ... ويشرح صدري بالهجاء المداخل [1]

ويرزقني فيهم عروضا محبّبا ... وصدق مقال غير قيل الأباطل [2]

فيصبح وسمي لائحا بجلودهم ... وأعلم أني مدرك بطوائلي [3]

وكان بكر بن بكّار إذا أنشد قوله:

ولكنه ما دام حيّا كميت ... فلا بدّ أن يحيا ببعض المآكل

أنشد قوله الآخر [4] :

على كلّ حال يأكل المرء زاده ... على الضّرّ والسّرّاء والحدثان

[1] التبسيط، من البسط وهو نقيض القبض، وفي اللسان: «يقال بسّطه فتبسّط» .

يتمنى أن تسره الشماتة بقومه وأن يسمع فيهم هجاء لاذعا عنيفا. وكلمة «يبسطني» مهملة النقط في الأصل فيما عدا نقطة النون.

[2] العروض، أراد به الشعر والقصيد، وأصل العروض طرائق الشعر وعمده، مثل الطويل والبسيط، لأنّ الشعر يعرض عليه.

[3] المراد بالوسم: أثر هجائه فيهم. لائحا. ظاهرا. والطوائل: جمع طائلة، وهي الثأر والوتر والذحل.

[4] في الأصل: «قواه الآخر» . وفي عيون الأخبار 3: 57: قال الأصمعي: مررت بأعرابية وبين يديها فتي في السياق، ثم رجعت ورأيت في يدها قدح سويق تشربه فقلت لها:

ما فعل الشّابّ؟ فقالت: واريناه. فقلت: فما هذا السويق؟ فقالت:

على كل حال يأكل المرء زادهم ... على البؤس والبلوى وفي الحدثان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت