فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 633

إذا يجفّ ثراها بلّها ديم ... من واكف نزل بالماء سجّام [1]

لم يرعها أحد وارتبّها زمنا ... فأو من الأرض محفوف بأعلام [2]

تسمع للطّير في حافاتها زجلا ... كأنّ أصواتها أصوات جرّام [3]

كأنّ ريح خزاماها وحنوتها ... باللّيل ريح النجوج وأهضام [4]

وقال آخر [5] في صفة روضة:

كانت لنا من غطفان جاره ... حلّالة ظعّانة سيّاره

كأنّها من ربل وشارة [6] ... والحلي حلي التّبر والحجاره [7]

مدفع ميثاء إلى قراره [8] ... إياك أعني واسمعي يا جاره [9]

[1] نزل: ذو نزل، كثير المطر.

[2] ارتّبها، هذا على التشبيه، يقال تربّبه وارتبّه وربّاه، أي رعاه وأصلحه. وفي اللسان (فأو) : «واكتمّ روضتها» . والفأو: بطن من الأرض تطيف به الرمال.

[3] الجرّام: الذين يصرمون التمر، أي يقطعونه، وقد عنى الأنباط.

[4] الخزامى والحنوة: نبتان طيبا الرائحة. واليلنجوج: العود الهندي الذي يتبخر به.

والأهضام: جمع هضم بالكسر، وهضم بالفتح، وهضمة، وهو كل شيء يتبخر به غير العود واللّبنى.

[5] في بعض مخطوطات الحيوان: «يقول جرير» . انظر الحيوان 3: 121- 122 ونسب الرجز في الفاخر 159 وفصل المقال 76 والميداني إلى سهل بن مالك الفزاري.

وفي جمهرة الأمثال 1: 29 إلى سيار بن مالك.

[6] الرّبل: كثرة الشحم واللحم. وفي الحيوان: «دبل» بالدال، وهما بمعنى. والشارة:

السمن، أو حسن الهئية. وفي المخصص 4: 40 واللسان (حلى 212) : «من حسن وشاره» ، وفي جمهرة الأمثال: «من هيئة وشاره» .

[7] استشهد به في المخصص على أنّ الحلى ما يتزيّن به من مصوغ المعدنيات والحجارة.

[8] المدفع: مجرى الماء. والميثاء سبق تفسيرها والقرارة: المطمئن من الأرض.

[9] هو من أمثالهم، قد ورد في أمثال الميداني مع اشطار أخرى منسوبة إلى سهل بن-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت