فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 633

وقال بشّار بن برد:

وحديث كأنّه قطع الرّو ... ض وفيه الصّفراء والحمراء [1]

وأنشد الأصمعيّ في هزال المال:

طائيّة تبكي على أجمالها ... ومن منعنا الرّيف من عيالها

فما تخطّى الطّنب من تهزالها [2]

ويقال إنّ الحيوان يحتشي من اللّحم والشحم على قدر سعة جلده.

ويقال إنّ سعة الجلد من أعون الأمور على بعد الوثبة. وإذا كان فضفاض الإهاب واسع الإبطين ضابعا [3] ، وكان طويل العنق، لا يسبقه شيء.

فالبعير يعدو بطول عنقه، وبه ينهض بحمله الثّقيل بعد بروكه. والثّور يسرع بسعة جلده، ويبطىء بالوقص الذي في عنقه [4] . والحمار يسرع

-مالك الفزاري.

[1] أنشده في الحيوان 3: 122 برواية: «وفيه الحمراء والصفراء» . وفي ديوان بشار 1: 119: «زهته الصفراء والحمراء» . وفي العقد 5: 417: «كأنه زهر الروض وفيه الصفراء والحمراء» .

[2] الطنب بالضم وبضمتين أيضا: حبل الخباء يشد به، وهي الأطناب للأخبية والسرادقات. والتهزال: تفعال من الهزال. ولم يذكر التهزال في المعاجم المتداولة.

[3] الضابع، بالباء الموحدة: الذي يمد ضبعه في سيره. والضبع: العضد. وفي الأصل: «ضايعا» ، تحريف، وانظر الحيوان 7: 193.

[4] الوقص، بالتحريك: قصر العنق، هو أوقص وهي وقصاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت