فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 633

بطول عنقه، ويبطىء بضيق جلده. والفرس يسرع بسعة إبطه وجلده، وبطول عنقه وعظم جفرته [1] . ولذلك قال الشاعر:

ببطنه يعدو الذّكر

وزعم أبو عبيدة، وأبو الحسن، أنّ الفرس ليس له طحال [2] .

قال: ولذلك لا يحتشي ريحا ولا يناله من الرّبو ما ينال غيره من ذوات الأربع. قال الشاعر:

رحيب الجوف معتدل قراه ... هريت الشّدق فضفاض الإهاب [3]

وقال آخر:

وضاق عنه جلده الفضفاض

وأما قول الآخر:

يا سعد كيف أنت إذ أصحابي [4] ... عاتبتهم فتركوا عتابي

وخلّ جسيمي وانحنت أصلابي [5] ... وكثرت فواضل الإهاب [6]

[1] الجفرة، بالضم: ما يجمع البطن والجنبين، وهي الوسط أيضا.

[2] الطحال، بالكسر: لحمة سوداء عريضة في بطن الإنسان وغيره عن اليسار. وانظر الحيوان 6: 441 واللسان (طحل) .

[3] أنشده أبو عبيدة في كتاب الخيل مرتين في ص 84 شاهدا لاعتدال الصلب. وفي 87 لسعة الجلد. وفي الأصل هنا: «قواه» ، صوابه ما أثبت. والقرا، بالفتح: الظهر. هريت الشدق: واسعه. فضفاض الإهاب: واسع الجلد.

[4] في الأصل: «إذا» ، ولا يستقيم به الوزن.

[5] خل جسمه يخلّ ويخلّ خلّا وخلولا: قلّ ونحف، وذلك في الهزال خاصة.

[6] هذا الشطر في الحيوان 5: 48 والإهاب: الجلد ما لم يدبغ. يذكر تغضن جلده-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت