فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 633

وغودر وسط القوم لمّا اصطففتم ... ثلاثة رهط: أعرجان وأحول

قالوا: وكذلك يقال في بارق [1] ، إنّ الأعمي والأعرج فيهم كثير، ولذلك قال جرير [2] :

أكسحت باستك للفخار وبارق ... شيخان: أعمى مقعد وكسير [3]

-عارص. والأعبل والعبلاء: حجارة بيض. وأنشد الأزهري في صفة ذئب:

يبرق نابه كالأعبل

التهذيب 2: 409، واللسان (عبل 447) . وقال أبو كبير الهذلي:

صديان أخذى الطرف في ملمومة ... لون السحاب بها كلون الأعبل

شرح السكري 1078، واللسان (عبل) . وأنشد في اللسان أيضا:

والضرب في أقبال ملمومة ... كأنّما لأنها الأعبل

وجاء في الأصل هنا: «في عارض الصبح أعيل» ، صوابه ما أثبت.

[1] بارق هو سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقيا بن عمرو ماء السماء بن حارثة الغطريف. الجمهرة 367، 473، 484.

[2] في الأصل: «حيه» ، صوابه ما أثبت. والبيت التالي من قصيدة طويلة لجرير في ديوانه 300- 303 يهجو فيها سراقة بن مرداس البارقي الأصغر. قال في المؤتلف 134 شاعر مشهور خبيث، قال يهجو جريرا في قصيدة أولها:

لمن الديار كأنّهن سطور

قلت: وعجز هذا البيت في ديوان سراقة 48:

قفر عفته روايس ودهور

وفي هذه القصيدة حملة على بشر بن مروان الذي كان قد أغرى سراقة بهجاء جرير السالف الذكر.

[3] البيت في ديوان جرير 303، وابن سلام 379، والأغاني 7: 42. كسح باسته:

زحف كأنه يكسح الأرض، أي يكنسها. وفي الأصل: «كسحتك استك» ، صوابه من الديوان-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت