فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 633

وقال الصّحيح للأعرج: ذكرت الاعوجاج فمدحته وقلت: ليس الشأن في الاستقامة والاعوجاج، وإنّما مدار الأمر على المصالح. ونحن نجد جميع أعضاء الجسم إذا دخله الاعوجاج فسد، كما يقال للرّجل أعرج، وأفحج، وأفلح [1] ، وأجدع، وأفدع [2] ، وأقعد [3] ، وأحنف وأصدف [4] ومثل خامع وظالع [5] .

وفي الظهر: مثل أحدب وأزور [6] ، وأبزخ وأقعس [7] ، ومثل

-وابن سلام. وفي الأغاني: «وكسحت باستك» . والكسير: المكسور الرجل، وكذلك الأنثى بغير هاء. والجمع كسرى وكسارى بفتح الكاف فيهما. وانفرد الديوان برواية: «مقعد وضرير» .

[1] الأفلح: الذي في شفته السّفلى شقّ، فإذا كان ذلك في العليا فهو أعلم.

[2] الفدع: اعوجاج الرسغ من اليد أو الرجل، حتّى تنقلب الكفّ أو القدم إلى إنسيّها، أو ارتفاع أخمص القدم، أو اعوجاج المفاصل.

[3] الأقعد من القعد، وهو أن يكون بوظيف البعير تطامن واسترخاء.

[4] الأحنف: الذي اعوجت قدمه إلى الداخل. والصّدف: إقبال إحدي الركبتين على الأخري عند المشي.

[5] الخامع، من الخماع، وهو شبه العرج وفي الأصل: «جامع» تحريف. والظالع:

الذي يغمز في مشيه.

[6] الأزور: الذي اعوج زوره، وهو الصدر أو وسطه أو أعلاه. ويقال كلب أزور قد استدق جوشن صدره وخرج كلكله، كأنّه قد عصر جانباه.

[7] البزخ: خروج الصدر ودخول الظهر. والقعس مثله، وهما نقيضا الحدب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت