فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 633

وفي الأذن: أخذى [1] وأدفى [2] وأبدّ [3] .

وفي الضّرع والثدي: الحضون [4] والشّطور [5] .

وفي اليد: المكنّع، والمقفّع [6] .

وقد قالت امرأة [7] في صفة ساق شيخ:

عجبت للشيخ إذا ما اجلخّا ... وسال غربا عينه ولخّا [8]

[1] الأخذى: الذي استرخت أذنه من أصلها وانكسرت مقبلة على الوجه، ويكون الخذي في الناس والخيل والحمر خلقة أو حدثا. وفي الأصل: «أحذى» بالحاء المهملة، تحريف.

وانظر خيل أبي عبيدة 18 وحلية الفرسان 105.

[2] الأدفي، بالدال والفاء كما في الأصل: الذي أقبلت إحدى أذنيه على الأخرى حتى تكاد أطرافهما تماسّ في انحدار قبل الجبهة ولا تنتصب، وهي شديدة في ذلك. انظر اللسان (دفا) ، والمخصص 1: 86، والخيل لابي عبيدة 18.

[3] في حلية الفرسان 105: «فإن كانتا- إي الأذنان- مائلتين على خديه كهيئة آذان الحمير فذلك البدد. والفرس منه أبدّ» . وهذا نص نادر إذ لم أجده في المعاجم المتداولة بهذا المعنى.

[4] الحضون، بالضاد المعجمة: التي أحد خلفيها أو ثدييها أكبر من الآخر، أو التي ذهب أحد طبييها. وفي الأصل: «الحصون» بالصاد المهملة، تحريف.

[5] الشطور بفتح الشين المعجمة: هي من الغنم التي يبس أحد خلفيها، ومن الإبل التي يبس خلفان من أخلافها لانّ لها أربعة أخلاف. فإن يبس ثلاثة فهو تلوث. وفي الأصل:

«السطور» ، تحريف.

[6] المكنع: الذي تشنّجت يده. والمقفّع: الذي يبست يده وتقبضت.

[7] في الأصل: «مرة» بمعنى المرأة، وهي صحيحة، لكن الجاحظ لا يقولها.

[8] الأشطار في أمالي الزجاجي 121، ومجالس ثعلب 451، والخزانة 3: 104، واللسان (دخخ) . وقد نقل البغدادي نسبة الرجز إلى العجاج، وليس في ديوانه. والشطران الأولان في اللسان (جلخ، لخخ) . واجلخّ: ضعف وفتر عظامه وأعضاؤه. وغربا العين: مسيلا-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت