فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 633

وصار أكلا دائما وشخّا [1] ... تحت رواق البيت يغشى الدّخّا [2]

وقال بعض الشيوخ في انحناء ظهره:

لما رأت في ظهري انحناء ... والمشي بعد قعس إجناء [3]

أجلت وكان حبّها إجلاء ... وجعلت ثلثي غبوقي ماء [4]

ثم تقول من بعيد هاء [5] ... دحرجة إن شئت أو إلقاء [6]

ثم تمنّى أن يكون داء [7] ... لا جعل الله لها شفاء

وقال حميد بن مالك الأرقط [8] ، يصف أنوف ضيفانه بأنها

-الدمع. ويروى: «واطلخّ ماء عينه» . لخّت العين: كثرت دموعها وغلظت أجفانها، أو رمدت.

[1] في الأصل: «وصارا دائما» وتصحيحه وإكماله في ضوء المراجع المتقدمة. وفي أمالي الزجاجي: «وكان أكلا كله» . وفي أمالي ثعلب والخزانة: «وكان أكلا قاعدا» . شخ الشيخ ببوله: لم يقدر أن يحبسه فغلبه.

[2] الدخ، بالضم: الدخان. قال الزجاجي: يقول: يغشي التنّور فيقول أطعموني:

[3] الرجز في أمالي الزجاجي 186. والقعس: خروج الصدر ودخول الظهر، نقيض الحدب. والإجناء: الإكباب. وفي الأصل: «إجياء» صوابه في الأمالي.

[4] في أمالي الزجاجي: «نصف غبوقي. والغبوق: الشرب بالعشي، وخصّ به بعضهم اللبن المشروب. أراد أنها مزجت له اللبن استهانة به» .

[5] هاء، بالفتح: كلمة تستعمل عند المناولة.

[6] هذا الشطر والشطر بعده والشطر السابق لهما في مجالس ثعلب 146 بهذه الصورة:

دحرجة إن شئت أو إلقايا ... ثم تقول من بعيد هايا

ثم تعود بعد ذاك دايا

شاهدا لقلب الهمزة ياء.

[7] تمنى، أي تتمني هي، فحذف إحدى التاءين.

[8] حميد بن مالك بن ربعي بن مخاشن بن قيس بن نضلة التميمي، الملقّب بالأرقط-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت