فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 633

حجن، والأحجن والأعوج سواء:

ومزمّلين على الأقتاب بزّهم ... حقائب وعباء فيه تفنين [1]

مقدّمين أنوفا في غطائهم ... حجنا ألا جدّعت تلك العرانين [2]

وقال الهذلي [3] :

ولو سمعوا منه دعاء يروعهم ... إذا لأتته الخيل أعينها قبل [4]

وقال بشامة بن الغدير [5] في صفة ناقته:

توقّر شازرة طرفها ... إذا ما ثنيت إليها الجديلا [6]

بعين كعين مفيض القداح ... إذا ما أفاض إليها الحويلا [7]

-لآثار كانت بوجهة. وهو شاعر إسلامي من شعراء الدولة الأموية معاصر للحجّاج، مادح له.

الخزانة 2: 454، ومعجم الأدباء 11: 13. وانظر سمط اللآلى 649.

[1] المزمل: الملفّف بالثياب. والبز: متاع البيت من الثياب خاصة. والعباء: جمع عباءة.

والتفنين: التخليط، يقال ثوب فيه تفنين، إذا كانت فيه طرائق ليست من جنسه.

[2] في الأصل: «لا جدعت» ، والوجه ما أثبت.

[3] هو أبو خراش. ديوان الهذليين 2: 165، وشرح السكري 1237.

[4] قبل: جمع أقبل، وقد مضى تفسيره. وقبل البيت:

دعا قومه لما استحلّ حرامه ... ومن دونهم عرض الأعقّة فالرمل

[5] بشامة بن الغدير- واسمه عمرو- بن هلال بن سهم بن مرة بن عوف بن سعد ابن ذبيان، شاعر محسن مقدم، وهو خال زهير بن أبي سلمي. انظر المفضليات 55 والمؤتلف والمختلف 66، 163، والخزانة 3: 515.

[6] توقّر: تتوقر بوقار تنظر بوقار ورزانة. شازرة طرفها: تنظر بمؤخر العين على غير استواء. وفي الأصل: «شاردة» ، تحريف. صوابه في المفضليات 57. والجديل: الزمام.

[7] مفيض القداح: الذي يقلّب قداح الميسر ويدفعها ليظهر الرابح. والحويل: الاحتيال.-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت