فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 633

فقات لها عين الفحيل تعيّفا ... وفيهن رعلاء المسامع والحامي [1]

وإذا كان فحل الإبل كريما فهو «فحيل» . وإذا كان الفحل [من النّخل] [2] كريما فهو «فحّال» . وإذا أرادوا فرق ما بين الذكر والأنثى فهو فحل فقط. قال الراعي:

كانت نجائب منذر ومحرّق ... أمّاتهنّ وطرقهنّ فحيلا [3]

وقال الشاعر في نافع بن خليفة الغنوي [4] :

تعرّض دوني نافع وابن أمّه ... عطيط خفىّ الرّزّ غير فحيل [5]

فلست بفرع ثابت في رباوة ... ولست بأصل ثابت بمسيل [6]

[1] البيت في الحيوان 1: 17، والبيان 3: 96. والفحيل سيرد تفسيره. والرعلاء، كما قال الجاحظ: التي تشقّ أذنها وتترك مدّلاة لكرمها. والحامي: الفحل من الإبل يضرب الضراب المعدود، قيل عشرة أبطن، فقد حمى ظهره من الركوب، ولا يجزّ له وبر ولا يمنع من مرعى.

وفي البيان: «تعيّفا» .

[2] التكملة من البيان 3: 96. وفي اللسان: «ولا يقال لغير الذكر من النخل فحّال» .

[3] البيت في البيان 3: 96. وهو من قصيدة للراعي في جهرة أشعار العرب 172- 176 والخزانة 1: 502 وأنشده في اللسان (طرق) مسبوقا بقوله: «يقال للطارق ضرب بالمصدر، والمعنى أنه ذو طرق» . والطرق: الضراب.

[4] نافع بن خليفة: أحد الأعراب الفصحاء الشعراء، روى الزجاجي في أماليه 182 خبرا له في مجلس مروان بن الحكم، كما أنشد الجاحظ له في البيان 1: 176 شعرا بدويا. وروى أبو الفرج في الأغاني 14: 86 أن أجود ما قالته العرب في الصبر قوله:

ومن خير ما فينا من الأمر أنّنا ... متى ما نوافي موطن الصبر نصبر

[5] الرز بالكسر: الصوت.

[6] الرباوة، مثلثة الراء: الربوة مثلثة أيضا، وهو كل ما ارتفع من الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت