فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 633

وقال أيضا جرير:

قل للأخيطل لا عجوزك أنجبت ... في الوالدات، ولا أبوك فحيل [1]

وممّن ملك من العرجان: شيبان بن علقمة بن زرارة [2] ، وقد مدح بكثرة المال وهجي به.

وفي فقء عين ألف بعير يقول الأوّل [3] :

وهبتها وأنت ذو امتنان ... تفقأ فيها أعين البعران [4]

وقال الآخر:

فكان شكر القوم عند المنن [5] ... كيّ الصّحيحات وفقء الأعين

والكيّ مثل قول النابغة:

وكلّفتني ذنب امرىء وتركته ... كذي العرّ يكوى غيره وهو راتع [6]

[1] من قصيدة له في ديوانه 472- 477 يمدح بها عبد الملك ويهجو الأخطل.

[2] سبقت ترجمته في ص 406.

[3] في الأصل: «في فقء» .

[4] في الأصل: «وهبته» ، صوابه في البيان 3: 96.

[5] في الأصل: «عند الظنن» ، صوابه في البيان 3: 96.

[6] ديوان النابغة 52، والحيوان 1: 16، والمغني 518، والأشباه والنظائر 3: 127.

وفي الحيوان: «وكانوا إذا أصاب إبلهم العر كووا السليم ليدفعه عن السقيم، فأسقموا الصحيح من غير أن يبرئوا السقيم» . والعر، بالضم: الجرب. وقيل العر بالفتح: الجرب، وبالضم: قروح بأعناق الفصلان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت