فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 633

فذاك الذي لا يخلف البرق ودقه ... ويصبح بسّاما وإن كان مدنقا

عطوف على بذل اللهى وهو واجد ... وإن كان مختلا أبى وتكلّفا [1]

تفرّع من طودي غنيّ بن يعصر ... بواذخ صدّاف عن الضّيم أشرفا

لهاميم صلع في قديم أرومة ... وحادث مجد كان بالأمس مطرفا [2]

سواء عليه حين يجتاب وحده ... طخا اللّيل أو ضوءا من الصّبح أسدفا [3]

وأنشد:

إن زيادا وزياد فرع ... أصلع ينميه رجال صلع [4]

وأنشد ابن الأعرابي:

وهلك الفتى ألّا يراح إلى النّدى ... وألّا يرى شيئا عجيبا فيعجيا [5]

[1] اللهى: جمع لهوة، بالضم والفتح، وهي العطية. والواجد: الغني. والمختل:

المعدم الفقير.

[2] الأرومة: الأصل.

[3] الطخاء، كسحاب: الظلمة. وقد قصره هنا.

[4] أنشده ابن قتيبة في عيون الأخبار 1: 244.

[5] البيتان بدون نسبة في البيان 3: 242، 343 وأمالي الزجاجي 30. ونسبهما القالي في أماليه 2: 181 إلى علي بن الغدير الغنوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت