فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 633

ومن يتتبّع منّي الظّلع يلقنى ... إذا ما رآني أصلع الرأس أشيبا [1]

وأنشد أبو عبيدة:

وصلع الرّءوس عظام البطون ... جفاة المحزّ غلاظ القصر [2]

شداد المقابض يوم الجلاد ... رحاب الشّداق طياب الخبر [3]

قال: وذكر السيّد [4] صلع عليّ بن أبي طالب، في ذكر حوض النبي صلّى الله عليه وسلّم وسقيه النّاس منه فقال:

حوض له ما بين بصري إلى ... أيلة يوم الجمع أو أوسع [5]

يصبّ فيه مثعبا فضّة ... فالحوض من مائهما مترع [6]

فيه أباريق وقدحانه ... يذبّ عنه الرجل الأصلع [7]

[1] الظلع: غمز شيبه بالعرج. عنى بذلك ضعف الرأي. يقول: قد ارتفعت عن سنّ الشباب إلى سن الحنكة والرأي الصائب.

[2] أنشده في البيان 1: 108 بهذه الرواية، ثم أعاد إنشاده في 1: 122 برواية:

«رحاب الشداق» بدل: «جفاة المحز» وذلك في سياق الكلام على التشادق وسعة الأشداق.

ونسب البيت في حماسة الخالديين 2: 206 إلى طرفة، وليس في ديوانه. المحز: مصدر ميمي من الحز، وهو قطع الشيء في علاج. أي هم لا يتأنقون في فصل اللحم كعمل الجزار الخبير. والقصر، بالتحريك: جمع قصرة، وهي أصل العنق. وفي حماسة الخالديين: «ذكر أن لبس البيض والمغافر ومداومتهم لذلك قد صلّع رؤوسهم» .

[3] الطّياب: جمع طيب، مثل جيد وجياد. وانظر الحيوان 3: 27.

[4] السيد الحميري، سبقت ترجمته في ص 118.

[5] في ديوان السيد 264: «ما بين صنعا إلى أرض الشام» .

[6] المثعب: مجرى الماء وموضع انطلاقة. وفي الديوان: «ينصب فيه علم للهدي والحوض من ماء له» .

[7] القدحان هنا: جمع قدح بالتحريك، وهو الإناء الذي يشرب به. وهذا الجمع لم-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت