فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27295 من 36903

وأخرجه الحاكم من طرق منها عن أبي علي الحافظ ثنا الهيثم بن خلف الدودي القائل فيه أبو بكر الاسماعيلي لا ثبات وقال أحمد بن كامل كان كثير الحديث حافظا لكتابه قال ثنا اسماعيل ين موسى السدي القائل فيه أحمد بن صالح ليس به بأس وقال ابن المطين وابو حاتم كان صدوقا ثنا المطلب بن زياد القائل فيه أحمد ويحيى ثقة ثنا ليث بن سليم وحديثه في مسلم واثنى عليه غير واحد ثنا أبو جعفر محمد بن علي بن حسين عن جابر ان عليا حمل الباب يوم خيبر وانه جرب بعد ذلك فلم يحلمه اربعون رجلا

ومنها ما رواه عن اسماعيل بن محمد بن الفضل ثنا جدي ثنا إبراهيم بن حمزة ثنا عبد العزيز بن محمد عن حرام بن عثمان عن أبي عتيق وابن جابر عن جابر ان عليا لما انتهى إلى الحصن اجتذب أحد ابوابه فألقاه بالارض فاجتمع عليه بعده سبعون رجلا فكان جهدهم ان اعادوا الباب

وقال ملا علي قاري في الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة المعروف بالموضوعات الكبرى (189) :(حديث حمل علي باب خيبر أورده ابن إسحاق في السيرة وأنكره بعض العلماء.

وقال السخاوي: له طرق كلها واهية.

وقال الزركشي: أخرجه الحاكم من طرق عن جابر بلفظ إن عليا لما انتهى إلى الحصن اجتبذ أحد أبوابه فألقاه بالأرض فاجتمع عليه بعده سبعون رجلا فأجهدهم أن أعادوا الباب

وأخرجه ابن إسحاق في سيرته عن أبي رافع وأن سبعة لم يقلبوه).

وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى الكبرى (1/ 166) هل يصح عند أهل العلم أن عليا - رضي الله عنه - قاتل الجن في البئر، ومد يده يوم خيبر فعبر العسكر عليها، وإنه حمل في الأحزاب فافترقت قدامه سبع عشرة فرقة، وخلف كل فرقة رجل يضرب بالسيف: يقول أنا علي، وإنه كان له سيف يقال: له ذو الفقار، وكان يمتد ويقصر، وإنه ضرب به مرحبا، وكان على رأسه جرن من رخام فقصم له ولفرسه بضربة واحدة، ونزلت الضربة في الأرض ومناد ينادي في الهواء: لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي، وإنه رمى في المنجنيق إلى حصن الغراب، وإنه بعث إلى كل نبي سرا، وبعث مع النبي صلى الله عليه وسلم جهرا، وإنه كان يحمل في خمسين ألفا، وفي عشرين ألفا، وفي ثلاثين ألفا وحده، وإنه لما برز إليه مرحب من خيبر ضربه ضربة واحدة فقده طولا وقد الفرس عرضا، ونزل السيف في الأرض ذراعين أو ثلاثة، وإنه مسك حلقة باب خيبر وهزها فاهتزت المدينة، ووقع من على السور شرفات فهل صح من ذلك شيء أم لا الجواب الحمد لله، هذه الأمور المذكورة كذب مختلق باتفاق أهل العلم والإيمان، لم يقاتل علي ولا غيره من الصحابة الجن، ولا قاتل الجن أحد من الإنس، لا في بئر ذات العلم ولا غيرها، والحديث المروي في قتاله للجن موضوع مكذوب باتفاق أهل المعرفة، ولم يقاتل علي قط على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لعسكر كان خمسين ألفا وثلاثين ألفا، فضلا عن أن يكون وحده قد حمل فيهم، ومغازيه التي شهدها مع رسول الله وقاتل فيها كانت تسعة: بدرا، وأحدا، والخندق، وخيبر، وفتح مكة، ويوم حنين، وغيرها، وأكثر ما يكون المشركون في الأحزاب وهي الخندق، وكانوا محاصرين للمدينة، ولم يقتتلوا هم والمسلمون كلهم، وإنما كان يقتتل قليل منهم وقليل من الكفار، وفيها قتل علي عمرو بن عبد رد العامري، ولم يبارز علي وحده قط إلى واحدا، ولم يبارز اثنين. وأما مرحب يوم خيبر فقد ثبت في الصحيح: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فأعطاها لعلي، وكانت أيام خيبر أياما متعددة وحصونها فتح على يد علي - رضي الله عنه - بعضها، وقد روى أثر أنه قتل مرحبا، وروى أنه قتله محمد بن سلمة ولعلهما مرحبان، وقتله القتل المعتاد، ولم يقده جميعه ولا قد الفرس ولا أنزل السيف إلى الأرض، ولا نزل لعلي ولا لغيره سيف من السماء، ولا مد يده ليعبر الجيش، ولا اهتز سور خيبر لقلع الباب، ولا وقع شيء من شرفاته، وإن خيبر لم تكن مدينة، وإنما كانت حصونا متفرقة، ولهم مزارع، ولكن المروي أنه ما قلع باب الحصن حتى عبره المسلمون، ولا رمى في منجنيق قط، وعامة هذه المغازي التي تروى عن علي وغيره قد زادوا فيها أكاذيب كثيرة، مثل ما يكذبون في سيرة عنتر والأبطال. وجميع الحروب التي حضرها علي - رضي الله عنه - بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة حروب: الجمل، والصفين، وحرب أهل النهروان، و الله أعلم.

وقال الذهبي في الميزان (5/ 134) والحافظ ابن حجر في لسان الميزان (4/ 196) بعد ذكرهما حديث حمل علي باب خيبر: (هذا منكر) .

وهذا الحديث ذكر السخاوي أنه من رواية ليث بن أبي سليم وهو ضعيف، وقد قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: صدوق اختلط جدًا، ولم يتميز حديثه فيترك.

والراوي عنه شيعي. انظر المقاصد الحسنة (310)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت