فهرس الكتاب
أبي عنه فقال: لم يكن بصدوق وهو ضعيف, ولم يحدثني عنه وضرب أبو زرعة على حديثه, وقال: لا أحدث عنه ولا أرضاه, وقال الجوزجاني: كان مائلا عن الحق, وقال بن عدي: له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت وهو متهم فيها, وقال البرقاني عن الدارقطني: كان رافضيا خبيثًا" [86] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/#_ftn86) , ورواه الحاكم في موضع آخر وقال:"و لهذا الحديث شاهد من حديث سفيان الثوري بإسناد صحيح", قال الذهبي في التلخيص:"أحمد بن عبدالله بن يزيد الحراني هذا دجال كذاب" [87] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/#_ftn87) ؛ وذكر المزي - رحمه الله - في تهذيب الكمال أن ابن أبي حاتم:أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال: سمعت يحيى بن معين يقول رأيت عمر بن إسماعيل بن مجالد ليس بشيء كذاب خبيث رجل سوء حدث عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) )وهو حديث ليس له أصل" [88] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/#_ftn88) , فتضح بهذا أن الحديث لا تقوم به حجة, وإنما هو مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم.
فهذه بعض الأحاديث التي لا تقوم بها حجة بل هي من وضع الرافضة, والشيعة, نقتصر عليها خشية الإطالة وإلا فهي كثيرة جدًا, ذكرناها لبيان ضعفها وللكلام عليها, ونسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا قد وفقنا, ونسأله الإخلاص في القول والعمل وأن يجنبنا الزلل بمنه وكرمه والحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.