ـ [أبوخالد] ــــــــ [05 - 04 - 10, 05:57 م] ـ
يتأثر الشخص لما يقرأ مثل هذه الأخبار.
وهذا هو السبب في هذا الموضوع، حتى تعلو الهمم.
وإن كنت أرجو ذكر تاريخ الولادة والوفاة.
وما زال الموضوع قابل للزيادة.
ـ [أمين بن أبي القاسم البوجليلي] ــــــــ [08 - 04 - 10, 12:57 ص] ـ
بارك الله فيك
ـ [أبو أسامة الشمري] ــــــــ [08 - 04 - 10, 02:57 ص] ـ
جزيتم الخير ... أين نحن من هؤلاء؟!
عندي تحفظ على العنوان: عبارة (عاجلهم الموت)
فالله عز وجل يقول: (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) ، فالميت يموت وقد استوفى أجله تماما.
ـ [أبوخالد] ــــــــ [08 - 04 - 10, 03:27 ص] ـ
عندي تحفظ على العنوان: عبارة (عاجلهم الموت)
فالله عز وجل يقول: (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) ، فالميت يموت وقد استوفى أجله تماما.
ما زال العلماء يعبرون بهذه العبارة في كتب التراجم ونحوها، وتجدها في مسألة"الحج على الفور"في بعض الكتب.
وليس التعبير بها على حقيقة اللفظ، بل هو من باب المبالغة في الموت قبل الوصول إلى المراد من حج أو علم أو نحو ذلك.
ـ [أبو قتيبة الدمجدي] ــــــــ [08 - 04 - 10, 11:41 م] ـ
إياكم أن تنسوا يا إخواننا ....
أن الله سبحانه و تعالى لم يتعبدنا في هذا الطريق بالوصول إلى نهايته أو بلوغ ما نأمل فيه، وإنما تعبدنا بالشروع فيه.
فليكن ذلك منكم على بال.
(( و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) )
ـ [عمر بن الشريف] ــــــــ [10 - 04 - 10, 01:30 ص] ـ
رحمهم الله تعالى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل) . وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك.
ـ [عبد الله بن عثمان] ــــــــ [14 - 04 - 10, 12:10 ص] ـ
راكان الشبعان رحمه الله
**الترجمة:
هو الشيخ الشاب راكان بن عبدالله بن صالح الشبعان ,ولد في السنة الخامسة من عام ألف وأربع مئة للهجرة على صاحبها الصلاة والسلام. يرجع نسبه رحمه الله إلى قبيلة تميم تلك القبيلة التى حافظت على موطنها في إقليم نجد واستقرت واستوطنت وتركت حياة البدو واشتغلت بأوجه النشاط الأخرى من زراعة وتجارة وهي من القبائل المعروفة المشهورة ,والتي برز منها جملة طيبة من المشايخ, والعلماء وكان من أبرزهم المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب ,,,وأحفاده الكرام ,والشيخ الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.
نشأ راكان رحمه الله في بيت صلاح وفضل ,وقيّض الله له ,أبوين كريمين صالحين ,فنشأ رحمه الله على أخلاق حسنة ,وسجايا حميدة.وكان له إخوة كرام مشهود لهم بالفضل والصلاح ,منهم من قضى نحبه ,ومنهم من ينتظر, رحم الله ميتهم وحفظ حيهم.
كان راكان رحمه الله يتمتع بصفات حميده ,وأخلاق كريمة, يشهد له بذلك القاصي قبل الداني ,وكان رحمه الله محبًا للخير, حريصًا على اقتفاء السنة ,سخي اليد ,صادق اللهجة, عفيف النفس. محبًا لأخوانه. باذلًا لهم كل مايملك, وكان رحمه الله حلو المجلس, جميل المعشر , طيب الكلام , حسن السمت ,كثير الحياء ,يعلوه وقار أهل العلم ,وكان متحدثًا لبقًا, ومنصتًا بارعًا, متواضعًا. لايأنف من قبول الفائدة ولو ممن كان يصغره سنًا وعلمًا, وكان عفى الله عنه دائم النصح لأخوانه بأسلوب طيب يأسرك جماله, وبهائه ,ويعرف هذا الإخوة اللذين كان يراسلهم أخي راكان رحمه الله ..
جوانب من عبادته رحمه الله:
كان أخي راكان رحمه الله شابًا ناسكًا عابدًا لله ,معظمًا لشعائر الله ,حريصًا على أوامر مولاه ,ساعيًا ,في اجتناب نواهيه ,وكان شديد الحرص على الصلاة , يحزن كثيرًا رحمه الله , ويتألم على فوت صلاة جماعة, ويبدو ذلك الحزن واضحًا على محياه, رحمه الله
ومن الصفات البارز فيها راكان التبكير للصلوات فما يكاد المؤذن أن يؤذن إلا وراكان في المسجد ,وكان إذا لم تكن عنده خطبة يأتي للجامع في وقت مبكر من الساعة الثامنة تقريبًا.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)