فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35714 من 72678

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [03 - 11 - 06, 08:30 م] ـ

الحكم على الكتب الكبيرة = لا يصلح إلا بعد المقارنة والقراءة، والنظر في المنهج الذي سلكه المحقق في إخراجه للكتاب وما توفر له من مخطوطات، وقدرة المحقق وخبرته ومدى التزامه بما ذكر.

إلا أن هناك قرائن قد تعطي للباحث حكما أوليا على بعض الأعمال ولو لم يقرأها إن كان مخرجها قد عرف بالإتقان وكان ذا خبرة، وطول نفس في البحث والتحقيق.

ـ [ابوالعباس الترهونى] ــــــــ [05 - 11 - 06, 06:53 م] ـ

استدراك (5.000) خمسة آلاف رواية ساقطة من مصنف (ابن أبي شيبة) !

ـ [ابو السعادات] ــــــــ [05 - 11 - 06, 08:17 م] ـ

الأخ أبا العباس:هذا الموضوع الذي أحلت إليه, طبعة الشيخ عوامة تدل على أنه متاجرة بكتب العلم وإلا أين ماادعاه القائلون: إن طبعة الشثري فيها استدراك 5000 رواية على الطبعات السابقة؟!!!

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [08 - 11 - 06, 11:41 ص] ـ

طلبة العلم يناشدون مكتبة الرشد سرعة إظهار الطبعة الثانية بعد غيابها كثيرا عن المكتبات!

لو قلت ـ بدل طلبة العلم ـ: أبو السعادات = لكان أحسن، فمن أين لك أن طلبة العلم يناشدونها؟!

والأولى الآن مناشدتها بالتريث، وما يدريك لعل ما يستقبل من الأيام يظهر أن طبعة عوامة، أو طبعة الشثري المنتظرة تفوقها، إلا إن كانت المسألة ترويج تجاري لها =فهذا أمر آخر!

الأخ أبا العباس:هذا الموضوع الذي أحلت إليه, طبعة الشيخ عوامة تدل على أنه متاجرة بكتب العلم وإلا أين ماادعاه القائلون: إن طبعة الشثري فيها استدراك 5000 رواية على الطبعات السابقة؟!!!

هذه دعوى لا تتحقق لك إلا إذا خرجت الطبعة المشار لها، وأثبت عدم وجود السقط المذكور.

أما الآن =فلا.

وأما زعمك أنه ترويج تجاري فيمكن أن يصدق لو كان المحقق ممن عرف عنه الارتزاق من مثل هذا الأعمال، أما والمحقق ممن عرف عنه عكس ذلك = فدعواك مردودة، والترويج التجاري لغيرها.

وعلى كل حال فالحديث الآن عن هذه الطبعات والترجيح التفصيلي بينها سابق لأوانه، وإن كانت المرجحات العامة توحي بتقديم بعضها لسعة علم واطلاع وخبرة من قام بتحقيقها.

ـ [أبوالوليد السلفي] ــــــــ [08 - 11 - 06, 03:52 م] ـ

هذه دعوى لا تتحقق لك إلا إذا خرجت الطبعة المشار لها، وأثبت عدم وجود السقط المذكور.

أما الآن =فلا.

وأما زعمك أنه ترويج تجاري فيمكن أن يصدق لو كان المحقق ممن عرف عنه الارتزاق من مثل هذا الأعمال، أما والمحقق ممن عرف عنه عكس ذلك = فدعواك مردودة، والترويج التجاري لغيرها.

بارك الله فيك شيخنا الحبيب و أسأل الله العلي العظيم أن يجازيك الفردوس الأعلى بذبك عن أهل العلم.

ـ [ابو السعادات] ــــــــ [08 - 11 - 06, 06:17 م] ـ

الأخ عبد الرحمن:ومن أين لك أن طلبة العلم لاينشدونها؟!! إذا كنت أنت لاتنشدها ,طلبة العلم لا ينشدونها!! ثم هل أنت من المصدقين أن الطبعة الموعود بها فيها زيادة 5000 رواية؟!! ولماذ لم يأت بها الشيخ عوامة؟! أم أنه أخفاها باتفاق مع الشيخين:اللحيدان, والجمعة, حتى لاينفضحا أمام القراء المتخصصين!! إذا تكلمت تكلم بواقعية محضة وإلا فدع مالاتحسنه _غفر الله لي ولك_ ولاأدري ماذا سيكون ردك إذا نزلت طبعة الشثري وليس فيها هذا العدد الهائل؟!! وقديما قالوا: حدث العاقل بما لايعقل فإن صدق فلا عقل له!! وكلمة أخيرة لماذا لاتقارن بين طبعة الرشد وبين الطبعات القديمة وطبعة عوامة _أيضا_ حتى تقف على الفرق بنفسك, أليس خيرا من التحامل على أهل العلم؟!!

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [08 - 11 - 06, 06:53 م] ـ

الأخ عبد الرحمن:ومن أين لك أن طلبة العلم لاينشدونها؟!!

وفقكم الله

أوجدت في كلامي أنهم لا ينشدونها؟!!

أنا طلبت منك بينة على دعواك فقط.

ثم هل أنت من المصدقين أن الطبعة الموعود بها فيها زيادة 5000 رواية؟!!

أنا أطالبك حين كذّبت دعواه بالتريث حتى نرى ونقارن إذ رمي الكلام على عواهنه ليس حسنا.

إذا تكلمت تكلم بواقعية محضة وإلا فدع مالاتحسنه _غفر الله لي ولك_ ولاأدري ماذا سيكون ردك إذا نزلت طبعة الشثري وليس فيها هذا العدد الهائل؟!!

وأنت كذلك تكلم بعلم وحجة وإلا فدع اتهام العلماء ونياتهم بما فائدة فيه، واترك ذلك لمن يحسنه.

وردي إذا خرجت وليس فيها ... هو: الآن حصص الحق، وحينها نتكلم بعلم وبرهان، ونبحث عن أصل هذه الدعوى ومن أين وقع الخلل.

وكلمة أخيرة لماذا لاتقارن بين طبعة الرشد وبين الطبعات القديمة وطبعة عوامة _أيضا_ حتى تقف على الفرق بنفسك, أليس خيرا من التحامل على أهل العلم؟!!

هداك الله أي تحامل؟!

التحامل على أهل العلم جاء به غيري، ولا أدري من أين جئت بهذه التهمة من كلامي؟!

ثم هل قارنتَ وبان لك الفرق حتى طالبت مكتبة الرشد باسم طلاب العلم بإعادة تلك الطبعة؟!

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت