فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49343 من 72678

(وقد حاول مجموعة من علماء الصين من خلال عدد من التجارب المختبرية إفناء هذا الجزء(نهاية العصعص) ، عن طريق إذابته في أقوى الأحماض، أو حرق، أو سحقه، أو تعريضه للأشعة المختلفة، فلم يستطيعوا ذلك.)

ويتمسك بهذه الخيالات والادعاءات المنسوبة للعلم زورًا، وبالمقابل يدع اليقيني الثابت من سير الهلال المنضبط بالثانية وقد وصل الناس الى القمر ووصلنا الى القعر!

يعني تريدوننا ان نصدق ان من كل علماء العالم لم ينبر لهذه المهمة المستحيلة سوى شرذمة من علماء الصين وقد حاولوا سحق و حرق العظم فلم يحترق معهم ولم يتحول الى رماد تذروه الرياح؟ وعرضوه للاشعة فلم ينفع معه شيء؟

نعم نؤمن بحديث رسولنا صلى الله عليه وسلم ونقول ان ثمة ذرات يبقيها الله تعالى بذرة للنشأة الآخرة. لكن هذا تابع لعالم الغيب، وادعاء ان العلم التجريبي استعصى عليه افناء جزء من العظم هو عندي من قبيل تصديق رؤية الهلال قبل ولادته.

أبو محمد الديحاني11 - 11 - 2003, 01:47 AM

سبحان الله

كل يوم ... بل وكل لحظة ... ودليل جديد على عظمة الخالق .. سبحانه وتعالى ...

أخي مسدد 2

البحث ... والمسألة .... ليست في الحرق .. أو الإتلاف فقط ... وإنما

في موت الخلايا ... المركبة في هذا العظم الصغير .. !! فتنبه!!

رضا أحمد صمدي11 - 11 - 2003, 01:58 PM

أخي مسدد .. سدده الله ...

ما لي أراك حانقا على الصين وعلماء الصين وهلال الصين؟؟؟

محمد الأمين11 - 11 - 2003, 06:37 PM

الأخ مسدد

جزاك الله خيرًا

لكن ربما الكلام عن خلايا مجهرية فحسب

أيضًا، فقولهم إنها ما تزال حية غير صحيح، وليس في الحديث أنها تبقى حية، لكن فيه أنها لا تفني أي أصل مادتها

مسدد212 - 11 - 2003, 01:02 AM

اخي محمد أمين،

ما ذكرتموه صحيح. لكن اضيف عليه:

التفسير الصحيح للحديث ان الارض لا تأكل عجب الذنب، بمعنى ان التغيير البيولوجي الذي يحدث طبيعيا للجسم تحت الظروف الترابية العادية لا يؤثر في عجب الذنب. هذا ان ثبت ان ثمة فرق في التركيب بين عجب الذنب وبقية عظام الجسم. أما ان لم يكن ثمة فرق، فيحال الأمر الى أنه بقاء غيبي، لا مشهود يمكن ان يوضع تحت المجهر.

وليس المراد انه بقاء تحت ظروف مخبرية قصوى. فلا يخرج الحديث من مجاله بمثل هذه التجارب الخرافية.

والمعلوم ان الدي أن آي، مشتركة للجسم كله، فهذه البصمة الجينية قد تكون كلها مهملة سوى عجب الذنب الذي يختار الله ان يبدأ النشأة الآخرة منه. فهذا التفسير يفيد انه من الممكن ان تتساوى سائر الخلايا بالبلى، لكن خلايا عجب الذنب هي التي يختارها الله لتبقى بقاءا غيبيًا لا مشهود.

لم يكن مرادي من التعليق الدخول في هذا الموضوع، لكن تعجبت من الاخ رضا الصمدي مبادرته واستعداده لقبول دعوى بقاء الخلايا حية واستعصائها على شرذمة من علماء الصين

(حرر##)

وما السبب في ان علماء الصين هم الذين وصلوا الى هذه الحقيقة وفاتت جامعات العالم كلها ومختبراتها؟ وقبل هذا فاتت جامعات الدول الاسلامية كلها وطلابها الذين يتشوقون لمثل هذه النتائج لو صحت؟

(حرر##)

فلا عجب ان يصدق ان الهلال يمكن ان يرى قبل ولادته ما دامت جاءت الشهادة بذلك (ولو قال اننا نأخذ بالشهادة ولو كان الشاهد غالطا، ونؤمن بأنه لم يكن ثمة هلال، لكانت كلاما ممكنا للتسويق، لكن قطع الطريق على علم الفلك والطعن فيه، انما هو في الحقيقة يطعن في نفسه)

فالذي- واعني الاستاذ رضا صاحب السقطات العلمية، لا الدكتور النجار فهذا الخطإ انما هو من النوادر - لا بديهة علمية لديه في مثل قضية هذه الخلايا"الحية"، ويبدي استعداده لتصديقها متى ما ثبت المرجع (وهو من كلام الاستاذ زغلول النجار من اسلام اون لأين) دليل على عدم جواز افتائه ولا دخوله في قضايا شرعية لها جانب علمي.

(حرر##)

واخيرا، فإن الصين بالرغم من عددهم الكثير فإن نسبة التعلم في بلادهم أعلى من أي نسبة في بلد من بلاد المسلمين العرب، مطلقًا وهي 88 بالمئة، ولا تكاد تجد ما يدانيها في بلاد العرب.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت