ولا يفوتني ان اعتذر للاخ رضا من الشدة في كلامي، فإن القضايا الشرعية فيها سعة كبيرة تحتمل اختلاف وجهات النظر وليس ثمة مرجعية تحسم الخلاف، فإن المرجعية ذاتها ومقولاتها كثيرا ما تكون محل تفسيرات مختلفة. فإنه قد لا يكون متعودا على الشدة في كلام غيره او كلام غيره فيه للسبب هذا.
لكن كثير من الحقائق العلمية محسومة لا يتسع مكان الحق فيها الا لواحد (وكلامي ليس عن النظريات) ، والمرجعية في هذه القضايا العلمية غير محتكرة والجامعات والمراجع كثيرة تبت في هذه القضايا بتا تجعل من المعاند مكابرا. فلا مجال مطلقا لتطييب الخواطر على حساب الحق ولا للتأويل في كثير من القضايا العلمية التي ذكرنا وتعرضنا لها.
والحق كما تعلمنا من مشايخنا (كالاخ رضا) احق ان يحب ويتبع، فعذرا لما سبق (ولأن تصحب أقواما يزعجونك حتى تبلغ ما يطمئنك، خير من ان تصحب من يطمئنونك حتى تبلغ ما يزعجك .. ) تأمل فيما أقوله، ولعلك توقن ان ليس بيني وبينك قضية شخصية.
(حرر##) .
المسيطير08 - 03 - 2005, 04:02 PM
قال الكاتب:
ولقد قام الدكتور عثمان الجيلاني بالتعاون مع الشيخ عبد المجيد الزنداني في رمضان 1424هـ في منزل الشيح عبد المجيد الزنداني في صنعاء بتجربة على العصعص حيث قاموا وتحت تصوير تلفزيوني بأخذ أحد فقرتين لخمس عصاعص للأغنام وقاموا بإحراقها بمسدس غاز فوق أحجار ولمدة عشرة دقائق (حتى احمرت وتأكدوا من احراقها التام بحيث أصبحت حمراء وبعد ذلك أصبحت سوداء متفحمة فوضعوا القطع في علب معقمة وأعطوها لأشهر مختبر في صنعاء(مختبر العولقي) وقام الدكتور / صالح العولقى أستاذ علم الانسجة والامراض في جامعة صنعاء بفحصها نسيجيا وكانت النتيجة مبهرة حيث وجد خلايا عظمة العصعص لم تتأثر ولازالت حية وكأنها لم تحرق (فقط احترقت العضلات والأنسجة الدهنية وخلايا نخاع العظم المصنعة للدم. أما خلايا عظمة العصعص فلم تتأثر.
المسيطير08 - 03 - 2005, 04:04 PM
سبحان الله العظيم، سبحان الله وبحمده.
وقال آخر:
أثبت المتخصصون في علم الأجنة أن جسد الجنين ينشأ من شريط دقيق للغاية يسمى"بالشريط الأولي"، هذا الشريط يتخلق في اليوم الخامس عشر من تلقيح البويضة وانغرازها بجدار الرحم، ونتيجة لظهور هذا الشريط يبدأ تكون الجهاز العصبي، وبدايات العمود الفقري، وبقية أعضاء الجسم، أما عند غياب أو عدم تكون الشريط الأولي فإن هذه الأعضاء لا تتكون، وبالتالي لا يتحول القرص الجنيني البدائي إلى مرحلة تكون الأعضاء بما فيها الجهاز العصبي.
ولأهمية هذا الشريط الأولي جعلته لجنة وارنك البريطانية - المختصة بالتلقيح الإنساني والأجنة - العلامة الفاصلة بين الوقت الذي يُسمح فيه للأطباء و الباحثين بإجراء التجارب على الأجنة المبكرة الناتجة عن فائض التلقيح الصناعي في الأنابيب، فقد سمحت اللجنة بإجراء هذه التجارب قبل ظهور الشريط الأولي، ومنعته منعًا باتًا بعد ظهوره، على اعتبار أن ظهور هذا الشريط يعقبه البدايات الأولى للجهاز العصبي.
وما أن ينتهي الشريط الأولي من تلك المهمة في الأسبوع الرابع، حتى يبدأ في الاندثار ويبقى منه جزء يسير في نهاية العمود الفقري، وهو ما يعرف بالعصعص، ولا يكاد يرى بالعين المجردة.
وقد حاول مجموعة من علماء الصين من خلال عدد من التجارب المختبرية إفناء هذا الجزء (نهاية العصعص) ، عن طريق إذابته في أقوى الأحماض، أو حرق، أو سحقه، أو تعريضه للأشعة المختلفة، فلم يستطيعوا ذلك.هذا الجزء من الإنسان هو عجب الذنب الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في عدد من الأحاديث، قبل ألف وأربعمائة سنة، وبين أنه يركب منه أول مرة، و أنه هو الذي يبقى بعد وفاته وفناء جسده، ومنه يعاد خلقه مرة أخرى إذا أراد الله بعث العباد للحساب والجزاء، حيث ينزل الله عز وجل مطرًا من السماء فينبت كل فرد من عجْب ذنبه، كما تنبت النبتة من بذرتها.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)