ـ [أبو عبدالله الجبوري] ــــــــ [17 - 02 - 06, 01:21 م] ـ
جزاكم الله خيرا ...
يرجى التكرم بفتح الملف المرفق
ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [17 - 02 - 06, 05:39 م] ـ
أقول بأن هذه خرافة الاعجاز العددي في القرآن وقد تولى كبرها رجل اسمه بسام جرار.
ولم يقتصر مايسميه الاعجاز العددي عند هذا الحد بل وصل به الى أن يدخل في المغيبات فيقول بأن زوال اسرائيل سيكون في العام م واستنتجها بحسابات يسميها حساب"الجُمَلْ".
فهل القرآن طلاسم حتى يأتي هذا و أشباهه ليفكوا شفراتها السرية؟؟؟!!!!
ـ [المسيطير] ــــــــ [17 - 02 - 06, 06:17 م] ـ
سؤال عن الإعجاز العددي، وتكرار بعض الكلمات في القرآن بعدد مُتساوٍ. فما مدى صحة ذلك؟
عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض
السؤال:
يزاكم الله الخير كله بغيت أتأكد من صحة هالكلام ودورته في المنتدى ما حصلته.
ذكر الله سبحانه وتعالى في آياته أشياء كثيرة، وجاء العلماء ودققوا فيها فوجدوا
توافقًا غريبًا، نعرضه كما يلي:
والرقم الأول هو عدد ذكرها والثاني الأمر المتعلق به
115 الدنيا
115 الآخرة
88 الملائكة
88 الشياطين
145 الحياة
145 الموت
50 النفع
50 الفساد
368 الناس
368 الرسل
11 إبليس
11 الاستعاذة من إبليس
75 المصيبة
75 الشكر
73 الإنفاق
73 الرضا
17 الضالون
17 الموتى
41 المسلمين
41 الجهاد
8 الذهب
8 الترف
60 السحر
60 الفتنة
32 الزكاة
32 البركة
49 العقل
49 النور
25 اللسان
25 الموعظة
8 الرغبة
8 الرهبة
16 الجهر
16 العلانية
114 الشدة
114 الصبر
4 محمد صلى الله عليه وسلم
4 الشريعة
24 الرجل
24 المرأة
5 الصلاة
12 الشهر
365 اليوم
32 البحر
13 البر
هنا الإعجاز
ُذكرت كلمة البحار (أي المياه) في القرآن الكريم 32 مرة، وذكرت كلمة البر (أي اليابسة) في القرآن الكريم 13 مرة
فإذا جمعنا عدد كلمات البحار المذكورة في القرآن الكريم وعدد كلمات البر فسنحصل
على المجموع التالي:45
وإذا قمنا بصنع معادلة بسيطة كالتالي:
1 -مجموع كلمات البحر (تقسيم) مجموع كلمات البر والبحر (ضرب) 100% س
32÷45×100%=71.11111111111% س
2 -مجموع كلمات البر (تقسيم) مجموع كلمات البر والبحر (ضرب) 100% س
13÷45×100%=28.88888888889% س
وهكذا بعد هذه المعادلة البسيطة نحصل على الناتج المُعجز الذي توصل له القرآن من
14 قرنًا، فالعلم الحديث توصل إلى أن:
نسبة المياه على الكرة الأرضية = 71.11111111111% س
ونسبة اليابسة على الكرة الأرضية =28.88888888889% س
وإذا جمعنا العدد الأول مع العدد الثاني نحصل على الناتج =100% س
وهي مجموع نسبة الكرة الأرضية بالفعل، فما قولك بهذا الأعجاز؟ هل هذه صدفة؟
من علّم محمد هذا الكلام كله؟ من علم النبي الأمي في الأربعين من عمره هذا الكلام؟
ولكني أقول لك:"وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، علمه شديد القوى"
فاسجد لربك شكرًا لأنك من المسلمين، لأنك من حملة هذا الكتاب العظيم وما هذا إلا بعض الإعجاز العددي في القرآن الكريم وليس الإعجاز كله.
لكم التحية
وعساكم على القوة
الجواب:
وبارك الله فيك
وجزاك الله خيرًا
الكلام في الإعجاز العددي دحض مزلّة، ومزلق خطير!
والملاحظ فيه كثرة التكلّف، والتعسّف للقول بموجبه.
ففي هذا السؤال:
مُقارنة السحر بالفتنة في الأعداد ..
والفتنة في القرآن ليست مقصورة على السّحر، بل تُطلَق على الكفر وعلى الفتن الصِّغار والكبار
فمن إطلاق الفتنة على الكُفر قوله تعالى: (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ) وقوله تعالى: (وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ) .
ومن إطلاق الفتنة في القرآن على الفِتن الصِّغار قوله تعالى: (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ) وقوله تعالى: (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ) .
وقد تُطلق الفتنة على ما يتعلق بالعذاب الأخروي، كقوله تعالى: (أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ(62) إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ).
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)