فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 56778 من 72678

سَنَذْكُرُ ما حَوَتْ (فَلْتَذْكُرونِي) (11) وَ نُبْقِي عَهْدَنا لكَ دائِمِيَّا

و نظمهُ، أسامة بن ساعو / السَّطَفِي .. ×

الأحدْ، 20/ 01/2008

/ .. الهَوامِشْ .. /

[1] - الموضوعُ الذي جاءَ فيهِ نبأُ موتِ الأستاذْ (عليهِ رحمةُ الله) .. [رحيلُ الأستاذِ: زكرِيَّا الرَّحالْ]

[2] - صديقُ المرثِيِّ، الذي أعلمنا بوفاتِهِ. و لقد أخذتُ كاملَ المعلوماتِ عنِ الأستاذِ منهُ بطريقةٍ غيرِ مُباشرة، فجزاهُ اللهُ خيرًا ..

[3] - المدينةُ التي وقعَ للأستاذِ فيها الحادثُ الذي كانَ السببَ الرَّئيسي في وفاتهِ بعدَ ذلكْ ..

[4] - مسقطُ رأسِ الأستاذْ ..

[5] - قصيدتهُ الجليلةُ: (علاماتُ الحُبْ) ، و التي نشرها فِي رُواءَ قبلَ موتِهِ .. [علاماتُ الحبْ]

[6] - قصيدتهُ الجميلةُ: (حيَّرتني"حارَ فِكري") ، و التي كتبها عندما أعجِبَ بقصيدةِ الدكتورْ: عبد المعطي الدالاتي .. [حيَّرتني]

[7] - قصيدتهُ البهِيَّةُ: (أمٌّ على لِسانِ أطفالِها) ، و هي منشورةٌ مع سابِقتها في موقعْ: صيدِ الفوائِدْ .. [أمٌ على لسان أطفالها]

[8] - هِيَ: المدينةُ المنوَّرةُ، فقد تمنَّى زيارتها حُبَّا في النَبِيِّ مُحَمَّد (صلَّى اللهُ عليهِ و آلهِ و سلَّم) . و لكنَّ الله أرادَ لهُ الدَّفْنَ في أرجائِها، و الوفاةُ هنا كِنايةٌ عن شِدَّةِ تعلُّقُهِ بمحبَّةِ الرَّسولِ (عليهِ الصَّلاةُ و السَّلامْ) قلبًا و إلاَّ فإنَّهُ لم يتمنَّى ذلكَ قولًا ..

[9] - نسبةً للمنتدى الذي عرفتهُ فيهْ ..

[10] - كِنايتهُ ..

[11] - مطلعُ آخرِ أبياتٍ كتبها الأستاذْ:

فلْتذكروني إذا وارى الثرى جسدي*وصرتُ منقطعًا عن كل أعمالي

بدعوةٍ من حنايا القلب صادقةٍ*فعلّها بدّدت في القبر أهوالي

ولا يغرنَّكم ما كنتُ أظهره*بين الورى حسنًا من طيب أقوالي

فالحمدُ والشكر للستار أظهرني*بالحسنِ دهرًا وأخفى سوء أحوالي

ياليته بعد ستر الذنب يغفرُهُ*بالعفو يسعد والإحسانِ أمثالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت