ـ [أبو همام عبد الحميد الجزائري] ــــــــ [12 - 04 - 10, 09:26 م] ـ
جزاك الله خرا فقد أديت ما عليك من النصح
في انتظار البقية النائمة من الدعاة و العلماء و و"المثقفين"أو كما يسمون!
أخي الحبيب سفيان السلفي ....
نشكر لك غيرتك و عاطفتك نحو دينك ....
و لكن لا يقال مثل هذا في علمائنا و دعاتنا
فينبغي الحذر حين نغضب، و حين نعبر عن هذا الغضب، و أنا واثق أن علماءنا و دعاتنا يتألمون أكثر منا و يغضبون لحرمات الله أكثر منا بلا شك و لا ريب
و لكن قد يرى بعضهم التريث و التأني، و يتخير الأوقات المناسبة، و الكلمات المناسبة، و يقدر المصالح و المفاسد .... و هكذا ....
إن مشاركاتنا هذه من مثل المقامة البيومترية التي كتبتها، لم تكن إطلاقا تصدرا بين يدي دعاتنا و علمائنا، أو انتقاصا لهم بأنهم لم يتكلموا .... و لكن هو صوت من الأصوات الكثيرة التي نطلقها لنقيم الحجة أمام المسؤولين و أمام العالم بأسره
أن الجزائريين عامة و السلفيين خاصة قد أنكروا، و أنهم لا يرضون و لن يرضوا بمثل تلك القرارات الخاطئة و البعيدة كل البعد عن قيمنا و ثوابتنا و هويتنا الاسلامية العربية ....
نشهد الله على حب دعاتنا و مشايخنا، و نعوذ بالله من انتقاصهم أو إساءة الظن بهم، خاصة في هذه الأحوال الصعبة، التي يجب على الجزائريين جميعا الالتفاف حولهم و مناصرتهم ....
و نسأله سبحانه أن يهدي حكامنا و يرزقهم البطانة الصالحة و ما أدراك ما البطانة الصالحة ....
و أن يوفق جميع المسلمين لكل خير و صلاح ....
ـ [ابو عبد الله البلغيتي] ــــــــ [13 - 04 - 10, 04:49 ص] ـ
مقالة جميلة نافعة لو استقامت المرأة لاستقام العالم كله ولكن الحمد لله على كل حال نسأل الله عز وجل أن يرزقنا حسن الخاتمة وزوجات صالحات