ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [26 - 05 - 10, 11:42 ص] ـ
في يوم من الأيام جاءه ـ أي الشَّيخَ ابن باز ـ أحد الناس المعروفين لديه، وخاض في أمور الدنيا.
وقال: يا سماحة الشيخ! نحن بخير، وعندنا كذا وكذا ..
وقد اشتريت أرضًا بكذا وكذا، والآن هي تساوي خمسة وأربعين مليون ريال.
فالتفت إليه سماحة الشيخ وقال: مادام أنها بلغت هذا المبلغ فبِعها، ماذا تنتظر، واصرفها في وجوه الخير، أو أعطنا إياها نصرفها لك.
فسكت ذلك الرجل، ولم يحر جوابًا.
جوانب من سيرة الإمام ابن باز: للحَمَد.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [26 - 05 - 10, 11:52 ص] ـ
قيل لبعض الأغبياء - وكان يبتعد عن الغيبة -
ما رأيك في إبليس؟
فقال: أسمع الكلام عليه كثيرا، والله اعلم بسريرته!!.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [26 - 05 - 10, 12:16 م] ـ
قال جعفر بن أبي عثمان:
كنا عند يحيى بن معين، فجاء رجل مستعجل، فقال له: يا أبا زكريا! حدثني بشيء أذكرك به. فالتفت إليه يحيى، فقال: اذكرني أنك سألتني أن أحدثك فلم أفعل.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [28 - 05 - 10, 11:32 ص] ـ
ينما الرشيد هارون يطوف بالبيت:
إذ عرض له رجل، فقال: يا أمير المؤمنين! إني أريد أن أكلمك بكلام فيه غلظ؛ فاحتمله لي. فقال: لا، ولا نعمة عين ولا كرامة، قد بعث الله من هو خير منك إلى من هو شر مني، فأمره أن يقول له قولا لينا.
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [28 - 05 - 10, 11:32 ص] ـ
قال عبيد القاسم بن سلام:
قول العرب: (لقد ذل من بالت عليه الثعالب) ؛ قيل: هذا فيما بلغنا أن رجالا من العرب كانوا يعبدون صنما، فنظروا يوما إلى ثعلب جاء حتى بال عليه، فقال بعضهم:
(أرب يبول الثعلبان برأسه ... لقد ذل من بالت عليه الثعالب)
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [01 - 06 - 10, 10:57 ص] ـ
وقف رجل خراسانيّ بباب أبي دلف العجليّ حينا فلم يؤذن له، فكتب رقعة وتلطّف في وصولها إليه وفيها:
إذا كان الكريم له حجاب ... فما فضل الكريم على اللّئيم) *
المستطرف (1/ 146) .< o:p>
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [01 - 06 - 10, 10:58 ص] ـ
فقال الأعرابيّ: والله ليس عندي ما أعطيه للغير .. فالذي عندي أنا أولى الناس به وأحقّ!
فقال السائل: أين الذين كانوا يؤثرون الفقير على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة؟
فقال الأعرابيّ: ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافا.