فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 982

1668 - مسالة: إذا قال والله لا لمستك، ولا باشرتك، ولامستك ولا باضعتك، ولا أصبتك، ولا غشيتك، ولا افترشتك، ولا أفضيت إليك، ولا أتيتك، ولاقربتك فو صريح في الإيلاء (1) ، وقال الشافعي: كناية. (2) دليلنا: أنه إن كان يحتمل إلا أنه قد ثبت له أحد العرفين وهو عرف الشرع في أن المراد به الجماع، ومنه قوله تعالى: (فلما تغشاها حملت حملا خفيفا) (3) , وقوله تعالى: (ولا تقربوهنا حتى يطهرن) (4) ، وقوله: (أتأتون الذكران من العالمين) (5) ، وقوله: (وتأتون في ناديكم المنكر) (6) . وقال ابن عباس: المولى الذي يحلف لا يأتي امرأته أبدأ، وعن ابن عمر قال: هو الذي يحلف لا يقرب امرأته، وهكذا ذكر البضع عبارة عن الفرج، أشبه قوله: والله لا وطئتك، ولا جامعتك، ولا أصبتك 1669 - مسألة: إذا حلف لا يطأها حتى تفطم ولدها وكان قد بقي من المدة

(1) جاء في الكافي: 3/ 240: (والقسم الثاني: صريحة في الحكم، ويدين فيها وهي عشرة ألفاظ: لا وطئتك، الا جامعتك، لا أصبتك، لا باشرتك، لا مسستك، لا قربتك، لا أتيتك... الخ، فهذه صريحة في الحكم، لأنها تستعمل في الوطء عرفا، وقد ورد الكتاب والسنة ببعضها، فلا يقبل تفسيرها بما يحيله كوطء القدم...) . تفسيرها بما يحيله كوطء القدم...) .

(2) جاء في المهذب: 4/ 389: (ان قال: والله لا باشرتك، أو لا مسستك، أو لا أفضى إليك، ففيه قولان: قال في ألقديم: هو مول، لأنه ورد به القرآن بهذه الألفاظ، والمراد به الوطء، فإن نوي به غير الوطء دين، لانه يحتمل ما يدعيه. وقال في الجديد: لا يكون موليا إلا بالنية، لأنه مشترك بين الوطء وغيره، فلم يحمل علي الوطء من غير نية) .

(3) سورة الأعراف: الآية رقم: 189.

(4) سورة البقرة: الآية رقم: 222.

(5) سورة الشعراء: الآية رقم: 165.

(6) سورة العنكبوت: الآية رقم: 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت