فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 982

1679 - مسالة: إذا قال: أنت علي كأمي، أو أمي، ومثل أمي كان مظاهرا (1) وبه قال مالك، ومحمد بن الحسن (2) ، وقال أبو حنيفه والشافعي: لا يكون مظاهرآ حتى ينوى الظهار. دليلنا: أنه أطلق تشبيه امرأته بأمه، أشبه لو قال: كظهر أمي. 1680 - مسالة: إذا شبه عضو من أعضا، زوجته بأمه كان مظاهرا (3) ، وبه قال مالك: وقال أبو حينفة (4) : لا حتى يشبهها بعضو يعتبر به عن الجمله، وعن الشافعى (5) قولان، أحدهما: كقولنا، والثاني: لا يكون ظهارأ حتى يشبه جملتها بأمه. دليلنا: أنه لفظ يقتضي تحريم الوطء، فإذا علقه على عضو منها سرى كالطلاق , 1681 - مساله: يصح الظهار (6) من الاجنبيه، فاذا قال: اذا تزوجت فلانه فهي

(1) جاء في كشاف القناع: 5/ 370: (وإن قال لامرأته أنت عندي كامي، أو مثل أمي، أو قال. أنت منى كأمي، أو مثل أمي، أو قال: أنت علي كأمي كان مظاهرا، لأنه شبه امرأته بأمه، أشبه ما لو شبهها بعضو من أعضائها، وسواء نوي به الظهار، أو أطلق، لأنه الظاهر من اللفظ)

(2) جاء في اختلاف العلماء: 2/ 487: (فيمن قال: أنت علي كأمي... قال أبو حنيفة: إن عني الظهار فهو ظهار، وإن عني الكرامة، فليس بشيء. وقال محمد: هو ظهار إذا لم يكن له نية... وقال الشافعي: ليس بظهار حتي ينوي) .

(3) جاء في شرح منتهي الإرادات: 3/ 196: (والظهار أن يشبه الرجل زوجته، أو يشبه عضو منها كيهدها وظهرها بأى امرأة تحرم عليه كأمه وأخته من نسب او رضاع، ولو كان تحريمها الى أمد...) .

(4) جاء في بدائع الصنائع: 5/ 2130: (أما الذي يرجع إلى المظاهر به: منها أو يكون عضوا لا يحل له النظر إليه من الظهر والبطن والفخذ والفرج حتي لو شبهها برأس أمه أو بوجهها أو يدها أو رجلها لا يصير مظاهرا، لأن هذه الأعضاء من أمه يحل له النظر إليها) .

(5) جاء في حلية العلماء: 2/ 956: (فإن قال أنت علي كيد أمي، أو فرج أمي أو غيره من الأعضاء صار مظاهرا علي المنصوص، وبه قال مالك وأحمد. ومن أصحابنا من قال: هو علي القولين في العمة. وقال أبو حنيفة: إن شبهها بعضو يحرم النظر إليه من الأم كالفرج والفخذ صار مظاهرا، وإن كان لا يحرم النظر إليه كالرأس والوجه لم يصر مظاهرا) .

(6) جاء في التوضيح: 3/ 1083: (وان قال لأجنبية:"أنت علي كظهر أمي"لم يطأها إن تزوجها حتي يكفر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت