الصفحة 107 من 377

[ فَيُقَالُ لَهُ: هَكَذَا الْقَوْلُ فِي جَمْعِ الصِّفَاتِ وَكُلُّ مَا تُثْبِتُهُ مِنْ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ: فَلَا بُدَّ أَنْ يَدُلَّ عَلَى قَدْرٍ تَتَوَاطَأُ فِيهِ الْمُسَمَّيَاتُ وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمَا فُهِمَ الْخِطَابُ ]

يقول المؤلف كل ما يثبت من الأسماء والصفات فلابد قدرة مشتركة تتوفر فيه المسميات فمثلًا السمع فلله سمع وللإنسان سمع لأبد من قدرة مشتركة بين سمع الخالق وسمع المخلوق وهو إدراك المسموع لكن إدراك المسموع بالنسبة ليس كإدراك المسموع بالنسبة للمخلوق فلا بد أن يكون هناك تميز

ص93

ولولا أن هناك قدر مشتركا بين الصفات تخطي كل صفة بما تتميز به فالفاكهة في الآخرة بينه وبين ما في الدنيا ولولا القدر المشترك بين هذا وهذا لما فهمنا لكن حقائق ما في الآخرة لا تشابه حقائق ما في الدنيا

[ وَلَكِنْ نَعْلَمُ أَنَّ مَا اخْتَصَّ اللَّهُ بِهِ وَامْتَازَ عَنْ خَلْقِهِ: أَعْظَمُ مِمَّا يَخْطِرُ بِالْبَالِ ]

القول في الصفات كالقول في الذات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت