الصفحة 164 من 377

ولكنه لا يقول بأن الله في السفل إلا أنه يلزم من قوله ذالك

وذالك إذا نفى الرحمة .. ضد الرحمة أن يكون قاسيًا

فإذا قال إن الله لا يمكن أن ينزل إلى السماء الدنيا لا يمكن يأتي إلى الفضاء بين عباده .. لا يمكن أن يستوي على العرش لأن هذا يستلزم الحركة وهي ممتنعه عن الله يثبتون الله إذن جماد أو ميت

صفات الممتنعات كأن يقول الله ليس حيًا ولا ميتًا و ليس عالم ولا جاهل ولا فاعل ولا بساكن .. فوصف بالأشياء الممتنعه لا يمكن في بداهه العقول أن توجد

[ فَيَكُونُ قَدْ عَطَّلَ بِهِ صِفَاتِ الْكَمَالِ الَّتِي يَسْتَحِقُّهَا الرَّبُّ وَمَثَّلَهُ بِالْمَنْقُوصَاتِ وَالْمَعْدُومَاتِ وَعَطَّلَ النُّصُوصَ عَمَّا دَلَّتْ عَلَيْهِ مِنْ الصِّفَاتِ وَجَعَلَ مَدْلُولَهَا هُوَ التَّمْثِيلَ بِالْمَخْلُوقَاتِ . فَيُجْمَعُ فِي كَلَامِ اللَّهِ وَفِي اللَّهِ بَيْنَ

.. التعطيل والتمثيل .. فيكون ملحدًا في أسماء الله وصفاته . ]

التعطيل و التمثيل ..كلاهما إ لحاء .. لأن المعطل نقص وفرط الممثل زاد وأفرط ...

المعطل ..الذي يقول لا يوصف الله بالصفات الثلاثيه .. هذا المعطل زاد وأفرط ..في دلالة النصوص ..

والذي يقول يوصف بهذا مع التمثيل يكون قد زاد و أفرط

[( مِثَالُ ذَلِكَ أَنَّ النُّصُوصَ كُلَّهَا دَلَّتْ عَلَى وَصْفِ الْإِلَهِ بِالْعُلُوِّ وَالْفَوْقِيَّةِ عَلَى الْمَخْلُوقَاتِ وَاسْتِوَائِهِ عَلَى الْعَرْشِ - فَأَمَّا عُلُوُّهُ وَمُبَايَنَتُهُ لِلْمَخْلُوقَاتِ فَيُعْلَمُ بِالْعَقْلِ الْمُوَافِقِ لِلسَّمْعِ]

العلو دلالته عقليه وسمعية

دليل العقل على العلو .. وجهة الدلالة.. أن نسأل هل العلو صفة كمال أو صفة نقص ؟!.. صفة كمال .. وهل الرب يجب له صفات الكمال أو يجب عليه صفات نقص ؟! يجب عليه صفات الكمال ويمنع عنه صفات النقص إذن يلزم ثبوت العلو لله تعالى بذاتيه ..فهذا دلالة العقل . دلالة السمع ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت