[فَيَبْقَى مَعَ جِنَايَتِهِ عَلَى النُّصُوصِ ؛ وَظَنِّهِ السَّيِّئِ الَّذِي ظَنَّهُ بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ - حَيْثُ ظَنَّ أَنَّ الَّذِي يُفْهَمُ مِنْ كَلَامِهِمَا هُوَ التَّمْثِيلُ الْبَاطِلُ - قَدْ عَطَّلَ مَا أَوْدَعَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فِي كَلَامِهِمَا مِنْ إثْبَاتِ الصِّفَاتِ لِلَّهِ وَالْمَعَانِي الْإِلَهِيَّةِ اللَّائِقَةِ بِجَلَالِ اللَّهِ تَعَالَى ]
فنقول إنه جنى على النصوص .. وجنى على النصوص بأمرين:
• ... بظنه أن هذا تمثيل
• ... تعطيله ما دلت عليه من المعاني اللائقه بالله
ظنه السئ بالله ورسوله حيث يفهم من كلام الرسول وصفات الله التمثيل
ثم بعد ذالك عطل النصوص عما دلت عليه عن المعاني اللائقة
[ الثَّالِثُ أَنَّهُ يَنْفِي تِلْكَ الصِّفَاتِ عَنْ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - بِغَيْرِ عِلْمٍ ؛ فَيَكُونُ مُعَطِّلًا لِمَا يَسْتَحِقُّهُ الرَّبُّ ]
هذا أيضًا محذور ثالث .. حيث تكلم بغير علم .. بل بالحقيقة تكلم بجهل مركب .. لأنه .. لأنه مبني نفيه على ظنه أنها تماثل صفات المخلوقين ـ وهذا جهل مركب لأنه غيرهما عما تدل عليه
وقد قال تعالى { وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }
زعم أن كلامه يدل على تمثيل الله بخلقه .. فيكون فد قال على الله ما لا يعلم
وكذالك قوله تعالى ..
{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ } وهذا قنا ما ليس له به علم
[ الرَّابِعُ: أَنَّهُ يَصِفُ الرَّبَّ بِنَقِيضِ تِلْكَ الصِّفَاتِ مِنْ صِفَاتِ الْأَمْوَاتِ وَالْجَمَادَاتِ أَوْ صِفَاتِ الْمَعْدُومَاتِ ُ]
بل نقول أوصاف الممتنعات وقد سبق أن بعض هؤلاء غلاة يسلبون عنه التنقيصين .. أي يصفونه بالممتنعات ولا يصرح تبعيض تلك الصفات .. بل من لازم قوله
فمثلًا إذا قال إن الله ليس عالم بذاته يلزم ذالك أن يكون سافلًا لأنه ما من شيء إلا عالي أو سافل