إذا هي مرتبطة بالدلالة المسمى بها وهو الله وفي الدلالة على معانيها وأن لكل واحد منها معنى يختص به مختلفة ..فالغفور غير الرحيم والسميع غير البصير والعزيز غير الحكيم
إذا فيقول المؤلف فهي متفقة متواطئة من حيث الذات في ذات الله أي أنها تدل على ذات واحده .. لكن يقول متباينة من جهة الصفات فالصفة المفهومة من العزيز غير الصفة المفهومة من الحكيم مثلًا
فإذا قال لك قائل .. هل أسماء الله مترادفة أم متباينة ؟
فنقول أما من حيث دلالتها على الذات فهي مترادفة وأما من حيث دلالتها على المعنى فهي متباينة .. لأن لكل منها معنى يختص به
[وَكَذَلِكَ أَسْمَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلُ مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدَ وَالْمَاحِي وَالْحَاشِرِ وَالْعَاقِبِ ]
النبي صلى الله عليه وسلم له أسماء متعددة وهذه الأسماء في دلالتها على ذات واحدة متفقة أو مترادفة .. وباعتبار دلالة كل واحد منها على معنياه تكون متباينة
[وَكَذَلِكَ أَسْمَاءُ الْقُرْآنِ مِثْلُ الْقُرْآنِ وَالْفُرْقَانِ وَالْهُدَى وَالنُّورِ وَالتَّنْزِيلِ وَالشِّفَاءِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ]
هذه الأسماء في دلالتها على القرآن مترادفة ,, وباعتبار أن الفرقان له معنى والهدى له معنى والنور له معنى والتنزيل
له معنى .. والشفاء له معنى .. تكون متباينة
[ وَمِثْلُ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ تَنَازَعَ النَّاسُ فِيهَا هَلْ هِيَ مِنْ قَبِيلِ الْمُتَرَادِفَةِ - لِاتِّحَادِ الذَّاتِ - أَوْ مِنْ قَبِيلِ الْمُتَبَايِنَةِ لِتَعَدُّدِ الصِّفَاتِ ؟ كَمَا إذَا قِيلَ: السَّيْفُ وَالصَّارِمُ وَالْمُهَنَّدُ وَقُصِدَ بِالصَّارِمِ مَعْنَى الصَّرْمِ وَفِي الْمُهَنَّدِ النِّسْبَةُ إلَى الْهِنْدِ ؛ وَالتَّحْقِيقُ أَنَّهَا مُتَرَادِفَةٌ فِي الذَّاتِ مُتَبَايِنَةٌ فِي الصِّفَاتِ ]