الصفحة 191 من 377

إذا التشابه الخاص هو الذي وصف به بعض القرآن .. لأن عندنا تشابه عامًا .. اى وصف به جميع القرآن .. وعندنا تشابه خاص .. وهو الذي وصف به بعض القرآن ..

فالتشابه الخاص بعضهم يقول هو ماأشكل معناه .. وهذا التفسير بالتشابه الخاص .. واضح ولايحتاج إلي جهد ..

إن الإحكام الخاص . أي وضوح المعنى .. والتشابه الخاص بمعنى اشتباه المعنى .. بحيث ..لايعرفه لا الراسخون في العلم ..

أما الإحكام العام هو بمعنى الإتقان في أخباره .. وأحكامه .. والتشابه العام بمعنى التماثل والتناسب بحيث لا يناقص بعضه بعض

[ثُمَّ مِنْ النَّاسِ مَنْ لَا يَهْتَدِي لِلْفَصْلِ بَيْنَهُمَا فَيَكُونُ مُشْتَبِهًا عَلَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَهْتَدِي إلَى ذَلِكَ ؛ فَالتَّشَابُهُ الَّذِي لَا يَتَمَيَّزُ مَعَهُ قَدْ يَكُونُ مِنْ الْأُمُورِ النِّسْبِيَّةِ الْإِضَافِيَّةِ بِحَيْثُ يَشْتَبِهُ عَلَى بَعْضِ النَّاسِ دُونَ بَعْضٍ وَمِثْلُ هَذَا يَعْرِفُ مِنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ مَا يُزِيلُ عَنْهُمْ هَذَا الِاشْتِبَاهُ كَمَا إذَا اشْتَبَهَ عَلَى بَعْضِ النَّاسِ مَا وُعِدُوا بِهِ فِي الْآخِرَةِ بِمَا يَشْهَدُونَهُ فِي الدُّنْيَا فَظَنَّ أَنَّهُ مِثْلُهُ فَعَلِمَ الْعُلَمَاءُ أَنَّهُ لَيْسَ مِثْلَهُ وَإِنْ كَانَ مُشْبِهًا لَهُ مِنْ بَعْضِ الْوُجُوهِ]

اذًا يمكن أن يمثل التشابه الخاص .. بما وعدنا به في الآخرة من الثواب .. فهل مثلًا الزمان الذي في الآخرة مثل الزمان الذي في الدنيا ؟ .. الجواب لا .. لكن بعض الناس قد يظن

أنه مثله فيشبه عليه هذا بهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت