الصفحة 21 من 377

يعني مخلاه متروكة، والمراد بالتعطيل تعطيل ما يحبه الله تعالى من الأسماء والصفات أي يخلي الله منها ولا يوصف بها، فلا يوصف مثلًا بالاستواء ولا بالنزول ولا بالوجه ولا باليد، ومثل ذلك.

والتعطيل شرعًا هو تخليه الله سبحانه وتعالى من أسمائه وصفاته وأهل السنة والجماعة اعتقادهم منزه عن التعطيل ,

[وكذلك ينفون عنه ما نفاه عن نفسه مع إثبات ما أثبته من الصفات] :

فكل ما نفاه الله عن نفسه ينفونه عنه ولا يثبتونه، فإذا نفى عن نفسه الظلم فلا يمكن أن يكون الله ظالمًا، وإذا نفي عن نفسه الغفلة فلا يمكن أن يكون أو نقول أن الله غافل.

وإذا نفى الله عن نفسه أنه ليس كمثله شيء لا يمكن أن يكون له مثل، ومع أثبات ما أثبته من الصفات، فهو فهو تكرير من شيخ الإسلام ابن تيمية للمسائل المهمة لتثبت المعنى، ولا نقوله مع أثبات ما أثبته من الصفات هو مثل ما سبق أثبات ما أثبته من الصفات.

والصفات منها الأسماء فالأسماء كل أسم فهو متضمن للصفات من أسماء الله فأسماء الله دائمًا تتضمن الصفات، ولا يظن أن الصفات مجرد الصفات الخبرية فقط.

ص 16

[من غير إلحاد: لا في أسمائه ولا في آياته]

فكلمة ألحاد مصدر لفعل ألحد ومعنى ألحد ولحد أي مال ومنه اللحد للقبر لأنه مائل عن وسطه، وبين المؤلف أن الإلحاد يكون في أمرين في الأسماء وفي الآيات.

فالإلحاد في الأسماء هو الميل بها عن ما يجب وقد قسموه إلى أقسام لا حاجة لنا به الآن، ومن أراد الاستزادة فليرجع إلى بدائع الفوائد لأبن القيم رحمه الله.

والذي يجب في أسماء الله تعالى أثبات الاسم واثبات الصفة التي دل عليها واثبات الأثر وأن لا يسمي الله بغير ما سماه نفسه، كل هذا يجب في أسماء الله عز وجل أما الإلحاد في آيات الله فإن الآيات تقسم إلى نوعين آيات شرعية وآيات كونية، فالآيات جمع آية وهي لغة العلامة وشرعًا كل ما يدل على ذات الله وأسمائه وصفاته فو آية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت